111

الفروسية

الفروسية

ایڈیٹر

زائد بن أحمد النشيري

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ایڈیشن

الرابعة

اشاعت کا سال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم (بيروت)

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
في "التمهيد" (^١) عنه.
واحتجَّ أصحاب هذا القول بوجوه:
أحدها: أنه أصل الفروسية وقاعدتها.
الثاني: أنّه يُعلِّم الكرَّ والفرَّ والظَّفَر بالخصم.
الثالث: أنَّ الحاجة إلى الرمي في ساعة ما (^٢)، وأما الرُّكوب، فالحاجة إليه من أول ما يخرج إلى القتال إلى أن يرجع.
الرابع: أن الركوب يعلَّم الفارس والفرس معًا، فهو يؤثر القوة في المركوب وراكبه.
الخامس: أن النبيَّ ﷺ راهنَ على فرس يقالُ له: سَبْحَة، فسبَقَ الناس. ذكره الإمام أحمد (^٣)، ولم يُحْفَظ عنه أنه راهن في النضال.
السادس: أن ركوبه ﷺ كان أضعاف أضعاف (^٤) رميه بما لا يُحصى.
السابع: أنه ﷾ عقد الخير بنواصي الخيل إلى يوم القيامة. [ح ١٨]
الثامن: أنها تصلُح للطلب والهرب، فهي حصون ومعاقل لأهلها.

(^١) (١٤/ ٨٤).
(^٢) في (مط) (في ساعة).
(^٣) انظر (ص/ ١٣ - ١٤).
(^٤) ليس في (ح، مط).

1 / 53