221

فردوس

الفردوس بمأثور الخطاب

ایڈیٹر

السعيد بن بسيوني زغلول

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
إِدْرِيس لَا وَالله لَا أخرج بعد أَن دَخَلتهَا فَقيل لملك الْمَوْت لَيْسَ أَنْت أدخلته إِيَّاهَا وَلَيْسَ لأحد أَن يخرج مِنْهَا إِذا دَخلهَا
٨٦٣ - معَاذ بن جبل
إِن يَعْقُوب ﵇ دخل عَلَيْهِ عواده فِي أحزانه الَّتِي كَانَ فِيهَا فَقيل لَهُ يَا يَعْقُوب كَيفَ تجدك قَالَ مَا تَسْأَلنِي عَمَّن طَال حزنه وَعمي بَصَره وانحنى ظَهره وفقد حَبِيبه فَأوحى إِلَيْهِ يَا يَعْقُوب تشكوني إِلَى عوادك فَهَلا قلت لَهُم إِن رَبِّي وهبه لي وَهُوَ قَادر على أَن يردهُ إِلَيّ قَالَ إلهي فأقلني وعثرتي فِي مَقَالَتي فاقبل تَوْبَتِي لَا أَعُود أبدا فَتَابَ مِنْهَا فصَام النَّهَار وَقَامَ اللَّيْل
٨٦٤ - ابْن عَبَّاس إِن يُوسُف ﵇ لما كَانَ فِي السجْن وَفِي الضّيق وَفِي الضنك قَالَ اللَّهُمَّ إِن كَانَ وَجْهي عنْدك قد أخلق فاحفظني بالشيخ الْكَبِير يَعْقُوب
فصل
٨٦٥ - عَليّ بن أبي طَالب
إِن مُوسَى بن عمرَان سَأَلَ ربه وَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ يَا رب أَيْن أذهب فَأوحى الله إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِن فِي عسكرك غمازا فَقَالَ يَا رب دلَّنِي عَلَيْهِ فَأوحى الله إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنِّي أبْغض الغماز فَكيف أغمز

1 / 225