فقہ
الفقه للمرتضى محمد
اصناف
•Zaidi Jurisprudence
علاقے
•سعودی عرب
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الفقه للمرتضى محمد
من التوفيق والتسديد لما كان من معصيتهم وتركهم لما أمروا به من عظيم طاعة خالقهم، فلما أن خذلهم ضلوا عن رشدهم ووقع البلاء بينهم والبغضاء في قلوبهم، كما قال ربنا تبارك وتعالى: {أنما نملي لهم}[آل عمران:178] يريد بالإملاء الترك والخذلان، فدام ذلك فيهم وفي أولادهم وعقبهم إلى يوم القيامة بما اكتسبوا لأنفسهم واجتلبوه من الخذلان على فعلهم.
[تفسير قوله تعالى: يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير}[المائدة:15].
قال محمد بن يحيى عليه السلام: هذه المخاطبة من الله عز وجل لأهل الكتاب وتوقيف لهم، والرسول فهو محمد صلى الله عليه، قال: {يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب} يريد ما كنتم تغيرون من أحكامه وتكتمون من صفة محمد صلى الله عليه ونبوته والأمر بطاعته، فكان مما يخفون الرجم فأبانه لهم وأوقفهم فيه على كذبهم، ومثله من الأشياء التي كانوا يحرفونها وعمن لا يعرفها من الخلق يغمضونها، فكان هذا شاهدا له صلى الله عليه بالنبوة إذ أخبرهم بما كانوا يخفون وأظهر لهم كثيرا مما كانوا يسترون مما لم يكن ليدرك علمه إلا بالوحي من الله عز وجل.
صفحہ 358