فقہ
الفقه للمرتضى محمد
اصناف
•Zaidi Jurisprudence
علاقے
•سعودی عرب
سلطنتیں اور عہد
زیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الفقه للمرتضى محمد
[تفسير قوله تعالى: فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون] وسألت: عن قول الله سبحانه: {فوربك لنسألنهم أجمعين(92)عما كانوا يعملون}[الحجر:92،93]، وقوله: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان}[الرحمن:39]، وقوله: {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون}[الأنبياء:23]، فمرة يقول: لا يسألون(1)، ومرة يقول: يسألون، فهذا مما يقع في الشك عند من لا يعرف التفسير(2)، وقلت: بين لي ذلك وأوقفني منه على معنى يذهب الشك والارتياب؟
قال محمد بن يحيى عليه السلام: اعلم هداك الله ووفقك أن هذه الآيات بينات واضحات لا شك فيهن ولا ارتياب وسنفسر لك إن شاء الله ما عنه سألت ونوقفك فيه على ما له قصدت.
أجمعين}، فسؤاله لهم عز وجل فهو لغير استفادة أمر مجهول ولا غائب مستور، وإنما يسأل سبحانه للتقريع والتبكيت والإذلال للظالمين، لا على حاجة منه عز وجل إلى علم شيء من الأشياء مستتر عنه.
[تفسير قوله تعالى: فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان]
سبحانه أنهم لا يسألون مسألة استخبار ولا استفهام بل هو العالم بجميع الأسرار.
[تفسير قوله تعالى: لا يسأل عما يفعل وهم يسألون]
صفحہ 332