290

[تفسير قوله تعالى: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا] وسألت: عن قول الله سبحانه: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما}[آل عمران:122].

قال محمد بن يحيى عليه السلام: (1) سئل عن هذه المسألة أبي(2)

الهادي إلى الحق صلوات الله عليه فقال: هما بنو سلمة وبنو حارثة، فكانت بنو سلمة نحو سلع وبنو حارثة نحو أحد حين عبأ النبي صلى الله عليه الناس، وذلك يوم الخندق.

[تفسير قوله تعالى: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم...الآية]

[وسألت: عن قول الله سبحانه: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة

عرضها السماوات والأرض}[آل عمران:133]، وقد مضى تفسيرها في مسائلكم الأولة](3).

[تفسير قوله تعالى: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض]

وسألت: عن قول الله سبحانه: {خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض}[هود:107]، فقلت: ما هذه السماء والأرض؟

قال محمد بن يحيى عليه السلام: هي سماء الآخرة وأرضها

الباقيتان المحكوم لهما من الله بالدوام.

[في الموقف يوم القيامة أين يكون]

وسألت(4): عن الآخرة، فقلت: هما دارن جنة ، ونار. فقلت: فأين يكون الموقف إذا لم يكن إلا جنة ونار؟

صفحہ 297