218

ومعنى موعظة فهي عبرة للمتقين إذ هي آية عظيمة يتعظ بها المؤمنون ويتفكر فيها الصالحون لما نزل بأهل القرية [697] من المسخ والنكال والذل والهوان.

والدليل على ما قلنا به قول الله سبحانه إذ يخبر عن الملائكة

حين يقول: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا}[مريم:64]، فجعلوا ما بين أيديهم في هذه الآية خاصة ما سيكون من القيامة والحساب والعقاب والفوز والثواب، وما خلفهم فما خلفوه وراء ظهورهم عند قبض أرواحهم وفناء مدتهم.

[تفسير قوله تعالى: لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك]

وسألت: عن قول الله سبحانه: {لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك}[البقرة:68]، فقلت: ما الفارض؟ وما العوان؟

صفحہ 224