140

فلاحہ

اصناف

============================================================

ذلك الثراب المتخلحل في تلك الحفائر، ويدرس بالأرجل ليحتمع في الحفائر، فإن يقي من التراب الثاني بقية، فاعلموا أن تلك الأرض التي حفر فيها تلك الحفائر مكتنزة شديدة الصلابة، وأنها لا تصلح للغرس(1)، وتصلح لزراعة البقول والحبوب وغيرها.

الاوإن دحل التراب الثاني مكان الثراب الأول، ولم يبق منه شيء ألبئة، لا قليل ولا كثير، فهذه الأرض تصلح للغرس، واغرسوا [فيها] لأن الأرض المتخلخلة تصلح للغرس، والصلبة المكتنزة لا تصلح لذلك، وتصلح للززع.

وأما المتلزز (2) والمتلبد من الثراب والأرض، فقد فصل القدماء ما بينهما، والأمر فيهما قريب إلا أن المتلززة أشد تداخلا من المتلبدة.

.(3)52 والثلزز (2): هو شدة احتماع الأجزاء، وجودة تداخل بعضها في بعض.

والمتلززة تقرب من الصلابة والاستححار(4)، وهي أشد من المتلبدة.

(1) يقصد بالغرس: الشجر.

(2) قال في الفلاحة النبطية (ص330)، ومما هو محتاج من الأرضين للاصلاح: الأرض الشديدة التلزز والاتضمام.

(3) اللسان، مادة (لزز) (4) الأرض الححرية والجبلية والصلية متعية للفلأحين، وتحتاج عمارة كثيرة.

4

نامعلوم صفحہ