286

فوات الوفیات

فوات الوفيات

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

دار صادر

ایڈیشن

الأولى

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
كالشمس إن زيدت ارتفاعًا ... يقصر فيءٌ لها وظلّ وقال:
لما رأيت المشيب في الشّعر الأس ... ود قد لاح صحت واحزني
هذا وحقّ الإله أحسبه ... أول خيطٍ سدّي من الكفن وقال:
أنا ممّن إذا أتى ... صاحب البيت للكرا
تتجافى جنوبهم ... كلّ وقتٍ عن الكرى وقال:
لا يظنّ العدوّ أنّ انحنائي ... كبرًا عند ما عدمت شبابي
ضاع منّي أعزّ ما كان منّي ... فأنا ناظرٌ (١) له في التراب أرشق من هذا قول القائل:
وعهدي بالصبا زمنًا وقدي ... حكى ألف ابن مقلة في الكتاب
فقد أصبحت منحنيًا كأني ... أفتش في التراب على شبابي ومن شعر قمر الدولة:
تعجبت درّ من شيبي فقلت لها ... لا تعجبي فطلوع البدر في السدف
وزادها عجبًا أن رحت في سمل ... وما درت درّ أن الدر في الصدف وله:
قلت لمن نادمني ليلةً ... عند التداني نحّ قمصانك
فامتثل المرسوم من وقته ... فقلت عند الصبح قم صانك

(١) ص: ناظرًا.

1 / 288