============================================================
فلا يترك في مثل ذلك القياس أصلا ، خصوصا عند جرة(1) الماء، فإنه أصح من غيره . ومهما عسر عليك فخذه بقصة المقص في الدائرة، وتفاوت الأخنان والجري على قربها وبعدها وأيما ضبط أزوام الجمة الاصطلاحيات فهي أكبر من أزوام الديرات ال والمسافات ، لأن من مدركة إلى صوقره (2)ستة عشر زاما ورثما يقطعها المركب في أقل من ثمانية . والنادرة تقطعها في ستة .
ال والثقيل في عشرة . وما على التجريب لشيء منها من المتن3) . لأن هذا علم عقلي تجريئ ، لا نقلي . وقصة الدائرة تنفع في هذه المسألة أن من رأس الحد وزجد أربعين زاما . ومن زجد إلى الديوستة عشر زاما الجملة ستة وخمسون زاما من مجريين . فقلنا : إذا أاتات ستة وخمسين في مجريين ففي مجرى واحد يأتي أقل من ذلك في دليل العقل والمسير . وهذا ظاهر لم يحتج لاستشهاد. فقد أتت في جرى واحد أيضا ستة وخمسين بحكم المجرى والقياس والترفا.
ال وقصة الدائرة بالمقص . فتأمل في تلك المسألة التي لم تلق مثلها .
1) ظ ر 2) ب، ظ: سوقره: (4) يريد المتانة. ومعنى الجملة، لاشيء امتن من التجريب.
صفحہ 171