﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ بوضعِهِمُ العبادةَ في غيرِ محلها.
...
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥)﴾
[٢٥٥] ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ هي أعظمُ آيةٍ في كتاب الله، قال ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ لَها لَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ المَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ" (١) وَ"مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ، وَكَّلَ اللهُ بِهِ حَافِظًا، وَلاَ يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ حَتَّى يُصْبِحَ" (٢).
﴿الْحَيُّ﴾ الذي لا يلحقُه الفناءُ ولا يموتُ.
﴿الْقَيُّومُ﴾ القائمُ بتدبيرِ خلقِه.
= ٩٩)، و"الكشف" لمكي (١/ ٣٠٥ - ٣٠٦)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ١٦٩)، و"تفسير البغوي" (١/ ٢٦٧)، و"التيسير" للداني (ص: ٨٢)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢١١)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٣٥)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ١٩٤).
(١) رواه مسلم (٨١٠)، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل سورة الكهف وآية الكرسي، والإمام أحمد في "المسند" (٥/ ١٤١)، عن أبي بن كعب ﵁، وهذا لفظ أحمد.
(٢) رواه البخاري (٤٧٢٣)، كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل سورة البقرة، عن أبي هريرة ﵁.