فتح کبیر
الفتح الكبير
ایڈیٹر
يوسف النبهاني
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1423 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (هـ) عَن جَابر.
(١٠٩١١) «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ إِلاَّ أَدْخَلَتَاهُ الجَنَّةَ» (حم خد حب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٩١٢) «مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلاَّ كانَ فِي حِفْظِ الله تَعَالَى مَادَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ خِرْقَةٌ» (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٩١٣) «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ الله إِلاَّ وَكَّلَ الله بِهِ مَلَكًا يَحْفَظُهُ فَلاَ يَقْرَبُهُ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ حَتَّى يَهِبَّ مَتَى هَبَّ» (حم ت) عَن شدادبن أَوْس.
(١٠٩١٤) «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ الله تَعَالَى خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» (حم ده) عَن معَاذ.
(١٠٩١٥) «(ز) مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الَّذِي كَتَبَ الله عَلَيْهِ فَيُصَلِّي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ إِلاَّ كانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُنَّ» (م) عَن عُثْمَان.
(١٠٩١٦) «(ز) مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» (م د) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٠٩١٧) «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَزْرَعُ زَرْعًا، أَوْ يَغْرِسُ غَرْسًَا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ» (حم ق ت) عَن أنس.
(١٠٩١٨) «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ» (م) عَن عَائِشَة.
(١٠٩١٩) «(ز) مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ ثَلاَثَةٌ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، قِيلَ وَاثْنَانِ؟ قالَ وَاثْنَانِ» (ت) عَن عمر.
(١٠٩٢٠) «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمِ إِلاَّ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» (د) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٩٢١) «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ فِي جَسَدَهِ إِلاَّ أَمَرَ الله تَعَالَى الحَفَظَةَ اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ مَا كانَ يَعْمَلُ مَادَامَ مَحْبُوسًا فِي وِثَاقي» (ك) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٩٢٢) «(ز) مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ» (حم طب) عَن مَيْمُونَة.
3 / 112