فتح کبیر
الفتح الكبير
ایڈیٹر
يوسف النبهاني
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1423 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
(٧٦٧٥) «(ز) عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ حَتَّى لَوْ مَددْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ مِنْ قُطُوفِهَا، وَعُرِضتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَنْفُخُ خَشْيَةَ أَنْ يَغْشَاكُمْ حَرُّهَا، وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ بَدَنَةِ رَسُولِ الله، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دَعْدَعٍ سَارِقَ الحَجِيجِ فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا عَمَلُ الْمِحْجَنِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَيَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله فَإِذَا انْكَشَفَ أَحَدُهُمَا فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله ﷿) (ن) عَن ابْن عمر.
(٧٦٧٦) «عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَاأَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» (م) عَن أنس.
(٧٦٧٧) «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي البَارِحَةَ لَدَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الحُجْرَةِ حَتَّى لأَنَا أَعْرَفُ بِالرَّجُلِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِصَاحِبِهِ صُوِّرُوا لِي فِي الطِّين» (طب والضياء) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.
(٧٦٧٨) «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَرَأَيْتُ فِي سَيِّىءِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِي المَسْجِدِ لَمْ تُدْفَنْ» (حم م هـ) عَن أبي ذَر.
(٧٦٧٩) «(ز) عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى ضرب من الرِّجَال كَأَنَّهُ من رجال شنُوءَة وَرَأَيْت عِيسَى ابْن مَرْيَم فَإِذا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دِحْيَةُ» (م ت) عَن جَابر.
(٧٦٨٠) «(ز) عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلاَثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: شَهِيدٌ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ الله تَعَالَى وَنَصَحَ لِمَوَالِيهِ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٦٨١) «عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلاَثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، وَأَوَّلُ ثَلاَثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ. فَأَمَّا أَوَّلُ ثَلاَثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فَالشهِيدُ، وَمَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادةِ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ. وَأَمَّا أَوَّلُ ثَلاَثَةِ يَدُخُلُونَ النَّارَ: فَأَمِيرٌ مُسَلَّطٌ، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لاَيُؤَدِّي حَقَّ الله فِي مَالِهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ» (حم ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٦٨٢) «عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا فَقُلْتُ لاَ يَارَبِّ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنِّي أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ» (حم ت) عَن أبي أُمَامَة.
2 / 215