965

فتح الغفار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ایڈیٹر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

ناشر

دار عالم الفوائد

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1427 ہجری

الليلة التي أمرنا رسول الله ﷺ بقيامها هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها» رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وصححه (١) .
٢٩١٢ - وعن ابن عباس: عن النبي ﷺ: «ليلة القدر طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة» رواه ابن خزيمة (٢) .
٢٩١٣ - ولأحمد (٣) من حديث عبادة: «لا حر فيها ولا برد» قال في "مجمع الزوائد" رجاله ثقات.
٢٩١٤ - وعن أبي سعيد: «أن النبي ﷺ اعتكف العشر الأُوَل من رمضان، ثم اعتكف العشر الأواسط في قبة تركية على سُدَّتها حصير، فأخذ الحصيرة بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه يكلم الناس فدنوا منه، فقال: إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم أعتكف العشر الأواسط، ثم أنبئت فقيل إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف، فاعتكف الناس معه وقال: إني أريتها ليلة وتر، وأراني أسجد في صبيحتها في ماء وطين فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء فوكف المسجد، فأبصرت الطين والماء فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه ورَوثة أنفه فيها الطين والماء،

(١) أحمد (٥/١٣٠، ١٣١)، مسلم (١/٥٢٥) (٧٦٢)، أبو داود (٢/٥١) (١٣٧٨)، الترمذي (٣/١٦٠، ٥/٤٤٥) (٧٩٣، ٣٣٥١) .
(٢) ابن خزيمة (٣/٣٣١) (٢١٩٢)، وهو عند الطيالسي (١/٣٤٩) (٢٦٨٠) .
(٣) أحمد (٥/٣٢٤) .

2 / 935