على ابنَي بيضاء في المسجد سُهيٍل وأخيه» رواه مسلم (١) وفي رواية له (٢): «فأنكر الناس ذلك عليها، فقالت: ما أسرع ما نسي الناس ما صلى رسول الله ﷺ على سهيل بن البيضاء إلا في المسجد» وفي رواية: «ما صلى رسول الله ﷺ على ابنَي بيضاء إلا في جوف المسجد» رواه الجماعة إلا البخاري (٣) .
٢٢٨٦ - «وصُلِّي على أبي بكر في المسجد» رواه سعيد (٤) .
٢٢٨٧ - «وصُلِّي على عمر في المسجد» رواه مالك (٥) .
٢٢٨٨ - وأما ما رواه أبو داود (٦) عن أبي هريرة مرفوعًا: «من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له» وفي لفظ لابن ماجه (٧) «فليس له شيء» فقال أحمد: هذا حديث ضعيف تفرد به صالح مولى التوأمة وهو ضعيف. وفي بعض نسخ أبي داود الصحيحة بلفظ: «من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه» .
[٤/٣٣] باب التسليم من صلاة الجنازة
٢٢٨٩ - عن إبراهيم الهَجَري قال: «أمنا عبد الله بن أبي أوفى على جنازة
(١) مسلم (٢/٦٦٩) (٩٧٣) .
(٢) مسلم (٢/٦٦٩) (٩٧٣) .
(٣) مسلم (٢/٦٦٨) (٩٧٣)، أبو داود (٣/٢٠٧) (٣١٨٩، ٣١٩٠)، النسائي (٤/٦٨)، الترمذي (٣/٣٥١) (١٠٣٣)، ابن ماجه (١/٤٨٦) (١٥١٨)، أحمد (٦/٢٦١) .
(٤) ورواه عبد الرزاق (٦٥٧٦)، وابن أبي شيبة (١١٩٦٧) .
(٥) مالك في "الموطأ" (١/٢٣٠) (٥٤١) .
(٦) أبو داود (٣/٢٠٧) (٣١٩١)، وهو عند أحمد (٢/٤٥٥) .
(٧) ابن ماجه (١/٤٨٦) (١٥١٧)، وهي عند أحمد (٢/٤٤٤، ٥٠٥) .