والأصل فيه قبل الإِجماع قوله تعالى: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)﴾ [البلد: ١٣] والأخبار الآتية:
١/ ٦١٤ - (عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رَسُولُ الله ﷺ أيمَا امْرِئٍ مسْلِمٍ) بجرهما الأول بالإِضافة والثاني بالتبعية وبالرفع بدلًا من أي وما زائدة لتوكيد معنى الشرط (أعْتَقَ رَقَبَةً استُنْقِذَ) أي أنقذ وفي رواية "أعتقه الله بكل عضو منه عضوًا من النار حتى فرجه بفرجه (رواه الشيخان).
وفيه مشروعية العتق وبيان فضله، وأن الله ينجي به من النار وأن الجزاء من جنس العمل.