فتح الباب فی الکنی والالقاب

فتح الباب في الكنى والألقاب

ایڈیٹر

أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي

ناشر

مكتبة الكوثر-السعودية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧هـ - ١٩٩٦م

پبلشر کا مقام

الرياض

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين، وَصلى الله وَسلم على مُحَمَّد، وَآله وَسلم.
أخبرنَا الشَّيْخ الإِمَام الْأَجَل السَّيِّد الزَّاهِد صفي الدّين رَضِي الْأَئِمَّة أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر - يعرف بالشريك - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَسْجِد الْجَامِع ببلخ، فَأقر بِهِ، أَنا القَاضِي الإِمَام أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الوخشي الزَّاهِد إِذْنا، قَالَ: ثَنَا الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن الْفضل بن مُحَمَّد أَبُو إِسْحَاق الْبَاطِرْقَانِيُّ فَأقر بِهِ، أَنا الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن يحيى بن مندة قِرَاءَة عَلَيْهِ فَأقر بِهِ وَهُوَ ينظر فِي كِتَابه - رَحْمَة الله عَلَيْهِ ورضوانه -، قَالَ:
ذكر مَا انْتهى إِلَيْنَا من كنى الْمُحدثين من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ على مَرَاتِبهمْ، وطبقاتهم من عرف باسمه وخفيت كنيته، أَو عرف بكنيته وخفي اسْمه، أَو مُخْتَلف فِي اسْمه على مَا بلغنَا، - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -.
وبدأنا بكنية الْمُصْطَفى ﷺ، ثمَّ من تكنى بكنيته فِي حَيَاته وَبعده، وَقدمنَا نهي النَّبِي ﷺ أَن يكتنى بكنيته فِي حَيَاته، وَالسَّبَب الَّذِي أوجب نهى النَّبِي ﷺ عَن ذَلِك، وإباحته لجَماعَة من أَصْحَابه أَن يسموا أَوْلَادهم باسمه ويكنوهم بعده.
أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد، ثَنَا مُحَمَّد بن الْحجَّاج بن إِيَاس، ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي ".

1 / 17

وَهَذَا حَدِيث مَشْهُور عَن أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ جمَاعَة، مِنْهُم: أَبُو زرْعَة بن عَمْرو بن جرير، ومُوسَى بن يسَار، وحيان أَبُو سليم، وعجلان أَبُو مُحَمَّد وَغَيرهم بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة عَنهُ، رَوَاهُ عَن النَّبِي ﷺ جمَاعَة، مِنْهُم: جَابر بن عبد الله وَعنهُ مَشْهُور، وَعبد الله بن عَبَّاس، وَعبد الله بن عمر، وَأنس بن مَالك.
(ذكر ابْتِدَاء نهي النَّبِي ﷺ أَن تكتنى بكنيته)
(ق ٢ / ب) أخبرنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مَرْوَان بِدِمَشْق، ثَنَا زَكَرِيَّا بن يحيى بن إِيَاس، ثَنَا سعيد بن كثير بن يحيى الْمدنِي، ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مولى مزينة، عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أبي الزبير، قَالَ: سَمِعت جَابر بن عبد الله يَقُول: سمى رجل من الْأَنْصَار ابْنه الْقَاسِم، وتكنى أَبَا الْقَاسِم فَأَبت الْأَنْصَار أَن تكنيه أَبَا الْقَاسِم، فَانْطَلق الرجل إِلَى النَّبِي ﷺ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: " قد أَحْسَنت الْأَنْصَار فسموا باسمي، وَلَا تكنوا بكنيتي ".
رَوَاهُ هِشَام الدستوَائي، وَالْحُسَيْن بن وَاقد، وَالثَّوْري وَغَيرهم، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " من تسمى باسمي فَلَا يكتنى بكنيتي، وَمن تكنى بكنيتي وَلَا يتسمى باسمي ".

1 / 18

وَقَالَ سَالم أبي بن الْجَعْد، وَأَبُو سُفْيَان وَغَيرهمَا، عَن جَابر، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " تسموا باسمي وَلَا تكتنوا بكنيتي ".
وَهَكَذَا رَوَاهُ أنس بن مَالك، وَجَمَاعَة: عَن ابْن عَبَّاس، وَعَن ابْن عمر.
وروى الْبَراء بن عَازِب، وَابْن أبي عمْرَة، عَن عَمه، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " لَا تجمعُوا بَين اسْمِي وكنيتي ".
وَرُوِيَ عَن عَائِشَة، قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " مَا [الَّذِي] أحل اسْمِي وَحرم كنيتي، أَو قَالَ حرم كنيتي وَأحل اسْمِي ".

1 / 19

(ذكر مَا يدل على أَن النَّبِي ﷺ إِنَّمَا نهى عَن أَن يكتنى بكنيته فِي حَيَاته، وأباح ذَلِك بعد وَفَاته)
أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن يحيى، ثَنَا أَبُو مَسْعُود، أَنا عَليّ الْمَدِينِيّ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم، وَحدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف الْعمانِي، ثَنَا بجير بن [أبي] بجير، ثَنَا أبي، ثَنَا يحيى بن يعلى، عَن أَبِيه، عَن بكر بن وَائِل، عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم، عَن أبي رَجَاء العطاردي، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: دَعَا رجل رجلا فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِم ﴿فارتاع لَهُ النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ الرجل: إِنِّي لم أعنك، عنيت غَيْرك، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: " تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي ".
(ذكر الْأَخْبَار الدَّالَّة على أَن النَّبِي ﷺ (ق ٣ / أ) أَبَاحَ أَن يتسمى بعده باسمه، ويكتنى بكنيته)
أخبرنَا عبد الله بن عَليّ بن الْقَاسِم الزُّهْرِيّ بِالْكُوفَةِ، ثَنَا أَحْمد بن متيم بن أبي نعيم، ثَنَا عَليّ ابْن قادم، ثَنَا فطر بن خَليفَة، ثَنَا مُنْذر الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله﴾ إِن ولد لي بعْدك ولدا أُسَمِّيهِ بِاسْمِك، وأكنيه بكنيتك، قَالَ نعم.
وَكَانَت رخصَة من النَّبِي ﷺ لعَلي ﵁، رَوَاهُ جمَاعَة عَن: فطر بن خَليفَة.

1 / 20

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين، وَصلى الله وَسلم على مُحَمَّد، وَآله وَسلم. أخبرنَا الشَّيْخ الإِمَام الْأَجَل السَّيِّد الزَّاهِد صفي الدّين رَضِي الْأَئِمَّة أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر - يعرف بالشريك - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَسْجِد الْجَامِع ببلخ، فَأقر بِهِ، أَنا القَاضِي الإِمَام أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الوخشي الزَّاهِد إِذْنا، قَالَ: ثَنَا الشَّيْخ الإِمَام الخحافظ أَبُو بكر أَحْمد بن الْفضل بن مُحَمَّد أَبُو إِسْحَاق الْبَاطِرْقَانِيُّ فَأقر بِهِ، أَنا الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن يحيى بن مندة قِرَاءَة عَلَيْهِ فَأقر بِهِ وَهُوَ ينظر فِي كِتَابه - رَحْمَة الله عَلَيْهِ ورضوانه -، قَالَ: ذكر مَا انْتهى إِلَيْنَا من كنى الْمُحدثين من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ على مَرَاتِبهمْ، وطبقاتهم من عرف باسمه وخفيت كنيته، أَو عرف بكنيته وخفي أُسَمِّهِ، أَو مُخْتَلف فِي اسْمه على مَا بلغنَا، - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -. وبدأنا بكنية المصطفي ﷺ، ثمَّ من تكنى بكنيته فِي حَيَاته وَبعده، وَقدمنَا نهى النَّبِي ﷺ أَن يكتنى بكنيته فِي حَيَاته، وَالسَّبَب الَّذِي وَجب نهي النَّبِي ﷺ عَن ذَلِك، وإباحته لجَماعَة من أَصْحَابه أَن يسموا أَوْلَادهم باسمه ويكنوهم بعده. أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد، ثَنَا مُحَمَّد بن الْحجَّاج بن إِيَاس، ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي ".

1 / 17

وَهَذَا حَدِيث مَشْهُور عَن أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ جمَاعَة، مِنْهُم: أَبُو زرْعَة بن عَمْرو بن جرير، ومُوسَى بن يسَار، وحيان أَبُو سليم، وعجلان أَبُو مُحَمَّد وَغَيرهم بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة عَنهُ، رَوَاهُ تعن النَّبِي ﷺ جمَاعَة مِنْهُم ": جَابر بن عبد الله وَعنهُ مَشْهُور، وَعبد الله بن عَبَّاس، وَعبد الله بن عمر، وَأنس بن مَالك.
ذكر ابْتِدَاء نهى النَّبِي ﷺ أَن تكتنى بكنيته
(ق ٢ / ب) أخبرنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مَرْوَان بِدِمَشْق، ثَنَا زَكَرِيَّا بن يحيى بن إِيَاس، ثَنَا سعيد بن كثير بن يحيى المدنى، ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مولى مزينة، عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أبي الزبير، قَالَ: سَمِعت جَابر بن عبد الله يَقُول: سمى رجل من الْأَنْصَار ابْنه الْقَاسِم، وتكنى أَبَا الْقَاسِم فَأَبت الْأَنْصَار أَن تكنيه أَبَا الْقَاسِم، فَانْطَلق الرجل إِلَى النَّبِي ﷺ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: " قد أَحْسَنت الْأَنْصَار فسموا باسمي، وَلَا تكنوا بكنيتي ". رَوَاهُ هِشَام الدستوَائي، وَالْحُسَيْن بن وَاقد، وَالثَّوْري وَغَيرهم، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " من تسمى باسمي فَلَا يكتنى بكنيتي، وَمن تكنى بكنيتي وَلَا يتسمى باسمي ".

1 / 18

وَقَالَ سَالم أبي بن الْجَعْد، وَأَبُو سُفْيَان وَغَيرهمَا، عَن جَابر، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي ". وَهَكَذَا رَوَاهُ أنس بن مَالك، وَجَمَاعَة، عَن ابْن عَبَّاس، وَعَن ابْن عمر. وروى الْبَراء بن عَازِب، وَابْن أبي عمْرَة، عَن عَمه، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " لَا تجمعُوا بَين اسْمِي وكنيتي ". وَرُوِيَ عَن عَائِشَة، قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " مَا [الَّذِي] أحل اسْمِي وَحرم كنيتي، أَو قَالَ حرم كنيتي وَأحل اسْمِي ".

1 / 19

ذكر مَا يدل على أَن النَّبِي ﷺ إِنَّمَا نهى عَن أَن يكتنى بكنيته فِي حَيَاته، وأباح ذَلِك بعد وَفَاته
أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن يحيى، ثَنَا أَبُو مَسْعُود، أَنا عَليّ الْمَدِينِيّ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، غعن إِسْمَاعِيل ابْن مُسلم، وَحدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف الْعمانِي، ثَنَا بجير بن [أبي] بجير، ثَنَا أبي، ثَنَا يحيى بن يعلى، عَن أَبِيه، عَن بكر بن وَائِل، عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم، عَن أبي رَجَاء العطاردي، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: دَعَا رجل رجلا فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِم ﴿فارتاع النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ الرجل: إِنِّي لم أعنك، عنيت غَيْرك، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: " تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي ".
ذكر الْأَخْبَار الدَّالَّة على أَن النَّبِي ﷺ (ق ٣ / أ) أَبَاحَ أَن يتسمى بعده باسمه، ويكتنى بكنيته
أخبرنَا عبد الله بن عَليّ بن الْقَاسِم الزُّهْرِيّ، ثَنَا أَحْمد بن متيم بن أبي نعيم، ثَنَا عَليّ ابْن قادم، ثَنَا فطر بن خَليفَة، ثَنَا مُنْذر الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله﴾ إِن ولد لي بعْدك ولد أُسَمِّيهِ بِاسْمِك، وأكنيه بكنيتك، قَالَ نعم. وَكَانَت رخصَة من النَّبِي ﷺ لعَلي ﵁، رَوَاهُ جمَاعَة عَن: فطر بن خَليفَة.

1 / 20

١ - أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي
طَالب، وَهُوَ: ابْن الْحَنَفِيَّة.
أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن نصر، ثَنَا الْحُسَيْن بن
مُحَمَّد بن زِيَاد، ثَنَا الْحُسَيْن بن حُرَيْث، ثَنَا
الْفضل بن مُوسَى، عَن فطر بن خَليفَة، عَن
مُنْذر الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن
عَليّ بن أبي طَالب، قَالَ: قلت يَا
رَسُول الله! أَرَأَيْت إِن ولد لي بعْدك ولد
أُسَمِّيهِ مُحَمَّدًا، وأكنيه أَبَا الْقَاسِم قَالَ: نعم،
فولد لَهُ فَسَماهُ مُحَمَّدًا، وأكناه أَبَا الْقَاسِم.
أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن مَنْدَه، ثَنَا
إِبْرَاهِيم بن فَهد، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن الْخطاب.
وَأخْبرنَا مُحَمَّد بن سعد، ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله
ابْن سُلَيْمَان، ثَنَا عون بن سَلام، ثَنَا لَيْث، عَن
مُحَمَّد بن بشر، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن
عَليّ بن أبي طَالب، قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله
ﷺ: يُولد لَك غُلَام أنحلته
اسْمِي وكنيتي.
رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن الْخطاب، وَإِسْمَاعِيل بن
عَمْرو، وَغير وَاحِد عَن: قيس.
٢ - أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بن طَلْحَة بن عبيد الله
ابْن عُثْمَان بن عبد الله بن عَمْرو بن كَعْب
الْقرشِي، التَّيْمِيّ يكنى: أَبَا الْقَاسِم، وَيُقَال:
أَبُو سُلَيْمَان.
أمه: سعدى بنت الْحَارِث بن عَوْف الْمُزنِيّ،
وَيُقَال: حمْنَة بنت جحش.

1 / 21

وَأخْبرنَا عبد الله بن إِبْرَاهِيم المقريء، ثَنَا أَبُو
مَسْعُود أَحْمد بن الْفُرَات، أَنا زيد بن عَوْف،
ثَنَا أَبُو عوَانَة، عَن هِلَال الْوزان، عَن ابْن أبي
ليلى قَالَ: نظر عمر إِلَى ابْن عبد الحميد، وَكَانَ
اسْمه مُحَمَّدًا، وَرجل قَالَ لَهُ: فعل الله بك يَا
مُحَمَّد وَجعل يسبه، فَدَعَاهُ عمر، فَقَالَ: يَا بن
عبد الحميد [ادن مني] أَلا أرى مُحَمَّدًا
رَسُول الله ﷺ يسب بك،
وَالله لَا تدعى مُحَمَّدًا مَا دمت حَيا، فَسَماهُ
عبد الرَّحْمَن، وَأرْسل إِلَى بني طَلْحَة، وهم
سَبْعَة وسيدهم وأكبرهم، يُسمى مُحَمَّدًا،
فَغير أَسْمَاءَهُم، فَقَالَ مُحَمَّد: أذكرك الله يَا
أَمِير الْمُؤمنِينَ، فوَاللَّه إِن سماني مُحَمَّدًا إِلَّا
رَسُول الله ﷺ [فَقَالَ عمر:
قومُوا فَلَا سَبِيل إِلَى شَيْء سَمَّاهُ مُحَمَّد
ﷺ] .
٣ - أَبُو الْقَاسِم: وَيُقَال: أَبُو إِبْرَاهِيم: مُحَمَّد
ابْن حَاطِب بن الْحَارِث بن معمر بن حبيب بن
وهب بن حذافة بن جمح بن عَمْرو بن هعيص
ابْن كَعْب بن لؤَي، الجُمَحِي الْقرشِي.
أمه: جوَيْرِية بنت المجلل، وَيُقَال أمه: أم
جميل، ذكره ابْن أبي خَيْثَمَة، عَن مُصعب
الزبيرِي، كناه: الْهَيْثَم بن عدي.
٤ - أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بن جَعْفَر.
ولد فِي الْهِجْرَة الأولى بِالْحَبَشَةِ، فَأدْرك النَّبِي
ﷺ وَهُوَ غُلَام، مَاتَ بِمَكَّة،
وَيُقَال: بِالْكُوفَةِ ذكر ذَلِك.
أمه: أَسمَاء بنت عُمَيْس.
رأى النَّبِي ﷺ وَقَالَ لَهُ: أما
مُحَمَّد، فشبيه عمنَا أبي طَالب.
أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِسْحَاق الْمَدِينِيّ،
ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن رستة، ثَنَا سُلَيْمَان بن
دَاوُد، قَالَ: قَالَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عمر:
كَانَ مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، وَمُحَمّد بن جَعْفَر بن
أبي طَالب، وَمُحَمّد بن الْأَشْعَث بن قيس،
هَؤُلَاءِ جَمِيعًا كَانُوا يكنون: أَبَا الْقَاسِم.
٥ - أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق
التَّيْمِيّ الْقرشِي. (ق ٤ / أ)
وَاسم أبي بكر: عبد الله بن عُثْمَان بن عَامر بن
عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تيم.
ولد فِي حجَّة الْوَدَاع.
وَأمه: أَسمَاء بنت عُمَيْس.
قتل بِمصْر فِي رَمَضَان فِي زمن عَليّ بن أبي
طَالب ﵁، وأحرق فِي جَوف
حمَار.
أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْمَدِينِيّ، ثَنَا مُحَمَّد
ابْن عبد الله بن رسته ثَنَا سُلَيْمَان بن دَاوُد، ثَنَا

1 / 22