197

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایڈیٹر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1403 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف

تفسیر
قَالُوا أخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيتكُمْ. .) قاله هنا بالواو، وفي " النمل " وفي " العنكبوت " في الموضعيْن بالفاء.
لأن ما هنا: تقدَّمه اسمٌ هو " مُسْرِفونَ " والاسم لا يناسبه التعقيبُ. وما في تَيْنِكَ تقدَّمه فعلٌ، هو " تجهلون " و" تقطعون " و" تأتون في ناديكُمُ المنكر "، والفعل يناسبُه التعقيبُ، فناسبَ ذكرُ الفاءِ الدَّالة عليه ثَمَّ، وذكرُ " الواو " هنا.
٢٥ - قوله تعالى: (لَنُخْرِجنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ في مِلَّتنَا. .) . فيه تغليبُ الجمعِ على الواحد، إذ منهم شعيبٌ، ولم يكن في ملَّتهم حتى يعود إليها، وكذا قول شعيب " إنْ عُدْنا في مِلَّتِكُمْ بعدَ إذْ نجَّانَا اللَّهُ منهَا " على أن " عادَ " تأتي بمعنى صار، كما في قوله تعالى (حتَّى عَادَ كالعُرْجونِ القَدِيمِ) والمعنى: إن صرنا في ملَّتكم.

1 / 200