Fatawa al-Alai
فتاوى العلائي
ایڈیٹر
عبد الجواد حمام
ناشر
دار النوادر
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1431 ہجری
پبلشر کا مقام
دمشق
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Fatawa al-Alai
Ṣalāḥ ad-Dīn al-Ayyūbī (d. 761 / 1359)فتاوى العلائي
ایڈیٹر
عبد الجواد حمام
ناشر
دار النوادر
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1431 ہجری
پبلشر کا مقام
دمشق
الليالي في المسجدِ، وأنَّه متأكِّدُ الاستحباب بفعل النَّبِيِّ ﷺ ذلكَ وجمعِه له أهلَه ونساءَه ﷺ، وقيامِه الليلَ كلَّه أو أكثرَه.
وفي سنن أبي داود السجستاني(١) من طريق مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
((خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَإِذَا أُنَاسٌ فِي رَمَضَانَ يُصَلُّونَ فِي نَاحِيَّةِ المَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا هَؤُلاَءِ؟ فَقِيلَ: هَؤُلاَءِ نَاسٌ مَعَهُمْ قُرْآنٌ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي وَهُمْ يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: أَصَابُوا وَنِعْمَ مَا صَنَعُوا)).
ثم قَالَ أَبُو دَاوُد: ((ولَيْسَ هَذَا الحَدِيثُ بِالقَوِيِّ، مسلم بن خالد ضعيف)).
قلت: مسلم بن خالد هو المخزوميُّ المعروفُ بالزنجيِّ، شيخ الإمام الشَّافِعِيِّ، احتجَّ به في كُتُبِه كثيراً، وقال يحيى بن معين: ((ثقة))، ومرة أخرى: ((لا بأس به))، ووثقه أبو حاتم بن حبان أيضاً، وقال أبو أحمدَ بنُ عديٍّ: ((هو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به))(٢).
(١) في كتاب الصلاة، باب (٣١٧): في قيام شهر رمضان، رقم (١٣٧٢)، وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى) من طريق أبي داود (٢ / ٤٩٥) رقم (٤٣٨٨).
(٢) مسلم بن خالد بن قرقرة، القرشي المخزومي، أبو خالد الزنجي المكي، كان إماماً في الفقه، عابداً يصوم الدهر، لكن تُكلِّمَ في روايته لكثرة غلطه، فوثقه ابن معين في رواية، وقال في أخرى: ((ليس به بأس))، =
130