فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ابو عبید البکری d. 487 AH
96

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

تحقیق کنندہ

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٧١ م

پبلشر کا مقام

بيروت -لبنان

فأبدل من الهمزة هاء، يقال نكيت العدو نكاية، ونكأته نكأ، ونكأت القرحة، بالهمز لا غير. قال أبو عبيد: ومن دعائهم في موضع المدح " هوت أمه؛ وهبلت أمه " ومنه قول كعب بن سعد الغنوي (١): هوت أمه ما يبعث الصبح غاديًا ... وماذا يرد الليل حين يؤوب ع: يرثي كعب بهذا الشعر أخاه أبا المغوار، واسمه هرم، وقوله: ما يبعث الصبح غاديًا، يريد من ذكراه والحزن عليه (٢)، لأنه وقت الغارات وحمايتهم من العاديات. وقوله: وماذا يرد (٣) الليل يعني من ذكراه أيضًا لأنه وقت الضيفان وطروقهم للقرى، وهذا كقول (٤) الخنساء: يذكرني طلوع الشمس صخرا ... وأذكره لكل غروب شمس ٢٣ - إنجاز الموعد والوفاء به قال أبو عبيد:. رووا عن عوف بن النعمان الشيباني أنه قال في الجاهلية الجهلاء: لأن أموت عطشًا أحب إليّ من أن أكون مخلافًا لموعدة.

(١) من قصيدة أصمعية رقم: ٢٥. والبيت المذكور هنا أورده صاحب الخزانة ٤: ٣٧٤ وذكر قطعة صالحة من قصيدة كعب بن سعد. وانظر شرح شواهد الكشاف: ٤٧ - ٤٨. وابن السكيت: ٥٧٦ والسمط: ٧٧٣ والعقد ٣: ٧١؛ وفي ط س: وماذا يؤدي. (٢) س ط: والحزن به. (٣) س: يؤدي. (٤) س: وكذلك قول.

1 / 84