466

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٧١ م

پبلشر کا مقام

بيروت -لبنان

اصناف
Philology
علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
عباسی
فإن لا تجللها يعالوك فوقها ... وكيف توقى ظهر ما أنت راكبه يقول: كيف تتوقى مما أنت محمول عليه وراكب له. ومثله لأفنون (١):
لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقي ... إذا المرء (٢) لم يجعل له الله واقيا وقال أبو فراس في نحوه (٣):
إذا كان غير الله لمرء عدة ... أتته الرزايا من وجوه الفوائد
كما جرت الحنفاء حتف حذيفة ... وكان يراها عدة للشدائد وقال ابن الرومي:
طامن حشاك فإن دهرك موقع ... بك ما تحب من الأمور وتكره
وإذا حذرت من الأمور مقدرًا ... ففررت منه فنحوه تتوجه ٢١٣؟ باب الحين يجتلبه القدر على الإنسان
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا: " إن الشقي راكب البراجم ". وهذا المثل لعمرو بن هند وذكر خبره.
ع: كل من روى هذا الخبر من العلماء إنما قال: " إن الشقي وافد

(١) مر التعريف به، فيما تقدم (٣٩٥) والبيت والقصة في الشعر والشعراء: ٢٤٩، والمفضلية: ٦٥، ومعجم البكري: (الاهة) والخزانة ٤: ٤٦٠ والمؤتلف: ١٥١ واللسان والتاج (وقى)، وانظره في حماسة البحتري: ٢٤٠.
(٢) س: ما يدري امرؤ ... إذا هو.
(٣) ديوان أبي فراس، القصيدة رقم ٨٨.

1 / 454