459

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٧١ م

پبلشر کا مقام

بيروت -لبنان

اصناف
Philology
علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
عباسی
٢٠٧ -؟ باب إفلات الجبان وغيره من الكرب بعد الاشفاء عليه
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا قولهم " أفلت وانحص الذنب " وذكره خبره (١) .
ع: وأسقط منه ذكر السبب الذي من أجله جعل معاوية للغساني ثلاث ديات على أن ينادي بالأذان عند ملك الروم، وذلك أن معاوية لما كبر كانت توقظه النواقيس ولا يسوغ له بها نوم، فأراد بهذه الحيلة أن يجد السبيل إلى الراحة منها وهدم كنائسها.
يقال: انحص الشعر والريش إذا ذهب وانجرد وحص شعره فهو محصوص إذا حصه غيره. قال أبو قيس بن الأسلت (٢):
قد حصت البيضة رأسي فما ... أطعم نومًا غير تهجاع وفرس حصيص إذا قل شعر ثنته وهو عيب، والحصص قلة الشعر، ورجل أحص.
قال أبو عبيد: فإذا أرادوا أنه نفر. فلم يعد يقال: " ضرب في جهازه " وفسره (٣) إلا الجهاز.

(١) خلاصة الخبر - فيما يزعمون - أن معاوية ﵁ أرسل رجلًا من غسان إلى ملك الروم، وجعل له ثلاث ديات على أن يؤذن وهو داخل على الملك. فإذا أذن قتله ملك الروم، فانتقم له معاوية بهدم الكنائس في بلاد الشام.
(٢) تقدم تخريج القصيدة التي منها البيت، وهي المفضلية رقم ٧٥ والبيت هو الرابع فيها وقد ورد في الأغاني ١٥: ١٥٣ والخزانة ٢: ٤٧ والتبريزي ١: ١٠٤ وطبقات ابن سلام: ١٨٩.
(٣) قال أبو عبيد في تفسيره: واصله في البعير يسقط عن ظهره القتب بأداته فيقع بين قوائمه فينفر منه حتى يذهب في الأرض (ف: الورقة ٧٥ ظ) .

1 / 447