272

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٧١ م

پبلشر کا مقام

بيروت -لبنان

إذا جاع وهي الصفر. وقبل البيت:
وإني لأطوي الجوع حتى تملني ... (١) حياتي لم تدنس ثيابي ولا جسمي
أرد شجاع الجوع قد تعلمينه ... وأوثر غيري من عيالك بالطعم
مخافة أن أحيا برغمٍ وذلة ... وللموت خير من حياة على رغم (٢) ٩٤؟ باب صفة الأخ المستمسك (٣) بإخاء صديقه
قال أبو عبيد: فإذا أرادوا به أنه لا يخالفه في شيء قالوا " هو على حبل ذراعك " (٤) والحبل: عرق في اليد.
ع: قال أبو بكر وغيره: العرب تقول: الأمر على حبل ذراعك، أي ممكن لك كما تقول: هذا الأمر على طرف الثمام إذا كان ممكنًا قريبًا. وكل عرق غليظ يسمى حبلًا. قال الله تعالى ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ (ق: ١٦) (٥) .

(١) روايته في ديوان الهذليين:
وإني لأثوي الجوع حتى يملني ... فيذهب لم يدنس ثيابي ولا جرمي أثوي الجوع: أطيل حبسه عندي حتى يملني. والجرم: الجسد. والمعنى لم يلحقني عار منه.
(٢) الرغم والرغم - بضم الراء وفتحها - الهوان والمذلة.
(٣) ط: المتمسك.
(٤) زاد في ط: أي ممكن لك.
(٥) ذكر في س هنا أنه قد تم نصف الكتاب.

1 / 260