804

فرید فی اعراب

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ایڈیٹر

محمد نظام الدين الفتيح

ناشر

دار الزمان للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
مضاف، أي: نداءَ مُنادٍ، لأنَّ سمع يتعدى إلى مفعولين، نحو: سمعت زيدًا يقول، فإن اقتصرتَ على مفعول واحد وجب أن يكون مما يُسمع كالدعاء والنداء وشبههما.
ولك أن تجعل ﴿مُنَادِيًا﴾ مفعولًا أول و﴿يُنَادِي﴾ ثانيًا؛ لأنه مما يُسمع، فلا حَذْفَ مضافٍ على هذا، فاعرفه. ومفعول ﴿يُنَادِي﴾ لا محذوف، أي: ينادي الخلقَ.
وقوله: ﴿أَنْ آمِنُوا﴾. أي: بأن آمنوا، فتكون أن في موضع نصب لعدم الجار، وقد جوز أن تكون بمعنى: أَي (١).
وقوله: ﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾ (وتوفنا) سؤال وطلب. و﴿مَعَ الْأَبْرَارِ﴾ في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿وَتَوَفَّنَا﴾، أي: وتوفنا مخصوصين بصحبتهم معدودين في جملتهم.
وقيل: ﴿مَعَ الْأَبْرَارِ﴾ صفة لمحذوف تقديره: وتوفنا أبرارًا مع الأبرار، وأبرارًا على هذا حال، وأنشد على ذلك.
١٤٢ - كَأَنَّكَ من جِمالِ بني أُقَيشٍ ... ...................... (٢)
أي: كأنك جمل من جمال بني أقيش، والوجه: هو الوجه الأوله.
والأبرار: جمع بار، كأصحاب في جمع صاحب، أو جمع بَرٍّ، كأرباب في جمع رَبٍّ، قيل: والبَرُّ المتَّسِعُ في الخير، وأصلُ الكلمة من الاتساع، ومنه البَرُّ خلاف البحر.

(١) ذكره العكبري ١/ ٣٢١ أولًا. فتكون (أي) على هذا الوجه تفسيرية.
(٢) وعجزه:
........................ ... يُقَعْقَعُ خلف رِجلَيهِ بِشَن
وهو للنابغة في الهجاء. وبنو أقيش حي من العرب. والبيت من شواهد سيبويه ٢/ ٣٤٥، والكامل ٢/ ٥٠٠، والمقتضب ٢/ ١٣٨، وجامع البيان ١/ ٧٧، وإعراب النحاس ١/ ٣٨٦، ومشكل مكي ١/ ١٧٣، والمخصص ٣/ ٨٢، وشرح ابن يعيش ١/ ٦١.

2 / 190