318

فرید فی اعراب

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ایڈیٹر

محمد نظام الدين الفتيح

ناشر

دار الزمان للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
﴿يَفْعَلُ﴾. ﴿إِلَّا خِزْيٌ﴾: (إلَّا) إيجاب بعد النفي، و﴿خِزْيٌ﴾ خبر المبتدأ الذي هو ﴿خِزْيٌ﴾.
وأن يكون استفهامًا في موضع رفع بالابتداء، أَيْ: أيُّ شيء؟ و﴿خِزْيٌ﴾ خبره، ﴿إِلَّا خِزْيٌ﴾ بدل من جزاء وتبيينٌ له، هذا على قول من لم ينو بالأول الطَّرْحَ، فأما على قول من ينوي بالأول الطرح: فخبر مبتدأ محذوف دل عليه صدر الكلام ومعناه، أي: ما جزاؤه إلا خزي.
﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في موضع رفع على أنها صفة للخزي، وقد جوز أن يكون ظرفًا متعلقًا بالخزي؛ لما فيه من معنى الفعل، أي: إلَّا أن يُخزى في الحياة الدنيا.
﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ﴾: يوم: ظرف متعلق بـ ﴿يُرَدُّونَ﴾، وكذا ﴿إِلَى أَشَدِّ﴾ متعلق به.
والجمهور على الياء في ﴿يُرَدُّونَ﴾ النقط من تحته حملًا على ﴿مَنْ يَفْعَلُ﴾، وقرئ: بالتاء النقط من فوقه (١) لقوله: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ﴾ و﴿مِنْكُمْ﴾.
﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: (ما) يَحتمل أن تكون موصولة، وأن تكون مصدرية، وقرئ: (تعملون) بالتاء والياء ووجههما ظاهر (٢).
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٨٦)﴾:
قوله ﷿: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ﴾: ﴿أُولَئِكَ﴾: مبتدأ، و﴿الَّذِينَ﴾

(١) هي قراءة الحسن، وابن هرمز. انظر إعراب النحاس ١/ ١٩٥، والمحرر الوجيز ١/ ٢٨٥، والقرطبي ٢/ ٢٣.
(٢) قرأ نافع وابن كثير وأبو بكر عن عاصم ويعقوب وخلف بالياء. وقرأ الباقون بالتاء، انظر السبعة ١٦٠ - ١٦١، والحجة ٢/ ١١٠ - ١١٢، والمبسوط/ ١٣١/، والتذكرة ٢/ ٢٥٥، والتبصرة/ ٤٢٥/.

1 / 318