فرحة الغري
فرحة الغري
يا أمير المؤمنين أدركك الصبح فركبا ورجعنا إلى الكوفة
أقول وذكر صفي الدين محمد بن معد رحمه الله نحو هذا المتن في رواية رآها في بعض الكتب الحديثية قديمة وأسنده بما صورته قال محمد بن سهل قال حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة قال حدثني عبد الله بن حازم بن خزيمة قال خرجنا مع الرشيد من الكوفة نتصيد فصرنا إلى ناحية الغريين والثوية وذكر نحو المتن فلما وصل إلى آخره زاد فيه بعد قوله ورجعنا إلى الكوفة ثم إن أمير المؤمنين خرج إلى الرقة وأنا معه فقال لي يا ياسر تذكر ليلة الغريين قلت نعم يا أمير المؤمنين قال أتدري قبر من ذاك قلت لا قال قبر علي بن أبي طالب( ع )فقلت يا أمير المؤمنين تفعل هذا بقبره وتحبس أولاده فقال ويلك إنهم يؤذونني ويخرجونني [يحوجوننى إلى ما أفعل بهم انظر من في الحبس منهم فأحصينا من في الحبس ببغداد والرقة فكانوا مقدار خمسين رجلا فقال ادفع إلى كل رجل ألف درهم وثلاثة أثواب وأطلق جميع من في الحبس منهم قال ياسر ففعلت ذلك فما لي عند الله حسنة أكثر منها فقال
صفحہ 121