895

وهو معروف، قيل أصله طل يقع على الزهر وغيره، فتلتقطه النحل، وأصلحه الربيعي ثم الخريفي، وأما الشتوي فرديء، وما يؤخذ من الجبال أو الشجر أجود مما يؤخذ من الخلايا، وأسماؤه تزيد على المائة، ومنافعه لا تحصى، حتى قال ابن القيم :(ما خلق الله لنا شيئا في معناه أفضل منه، ولا مثله، ولا قريبا منه، ولم يكن معول الأطباء إلا عليه، وأكثر كتبهم لايذكرون فيها السكر البتة)ه(1)، نقله المناوي.

وقوله تعالى : " فيه شفاء " (2)، أي من بعض الأدواء ولبعض الناس، لأنه نكرة في سياق الثبوت فلا تعم، وجعله بعض أهل الصدق على العموم فكانوا يستشفون به في كل الأمراض فيشفون، قاله القرطبي.

5682 - يعجبه الحلواء والعسل: والإعجاب أعم من أن يكون على سبيل الدواء أو على سبيل الغذاء.

5684 - رجلا : لم يعرف هو ولا أخوه. يشتكي بطنه : من إسهال حصل له من تخمة أصابته. صدق الله : في قوله : "فيه شفاء للناس". وكذب : أخطأ. فسقاه فبرأ : لأنه لما تكرر استعمال الدواء قاوم الداء فأذهبه.

5 - باب الدواء بألبان الإبل :

في المرض الذي يصلح له.

5685 - فلما صحوا قالوا ... إلخ : القاضي عياض : (ذكر " لما صحوا" هنا وزيادته خطأ ووهم، وليس موضعه، وإنما موضعه آخر الحديث، كما جاء في موضعه وفي سائر الأبواب على الصواب). راعي النبي صلى الله عليه : يسار. وسمر أعينهم : كحلها بمسامير محماة. يكدم الأرض : يعضها ليجد بردها. الحسن : البصري: وددت أنه لم يحدثه: لأنه كان ظالما يتمسك في الظلم بأدنى شيء....

6 - باب الدواء بأبوال الإبل :

صفحہ 51