447

...4720- نصب: واحد الأنصاب، ما يعبد من دون الله. الحق: القرآن أو التوحيد. وما يبدئ الباطل: الكفر. وما يعيد: أي لم يبق له أثر.

12- باب: " ويسألونك عن الروح ":

الذي يحيا به بدن الإنسان، " قل الروح من امر ربي" - الإسراء 85-: من علمه، لاتعلمونه، أي مما استأثر الله بعلمه.

...قال شيخ الإسلام: ( وح فنمسك نحن عنها، ولا نعبر عنها بأكثر من موجود، كما قال الجنيد(1) وغيره، والخائضون فيها اختلفوا، فقال جمهور المتكلمين، ونقله النووي عن تصحيح أصحابنا، أنه جسم لطيف مشتبك بالبدن اشتباك الماء بالعود الأخضر، وقال كثير منهم: إنه عرض، وهي الحياة التي صار البدن بوجودها حيا)(2).

...4721- في حرث: قال الأبي: ( مشيه - صلى الله عليه وسلم - فيه لعله بإذن أهله أو علمه بطيب أنفسهم، وإلا فالمشي فيه يضره، والأظهر في اتكائه أنه استراحة).

...عسيب: عصى من جريد النخل. عن الروح: أي ماهيته. ما رأيكم إليه: من الرأي، وللأكثر: " ما رابكم" بصيغة الماضي، من الريب، يقال رابه إذا علم منه الريب، وأرابه إذا ظن به ذلك. لا: مدخوله محذوف، أي لا تسألونه، وقوله: يستقبلكم: مرفوع على الاستئناف أو مجزوم على أنه جواب شرط مقدر، أي إن تسألوه(3) يستقبلكم، أو منصوب بأن معمولة لمحذوف، أي مخافة أن يستقبلكم. بشيء تكرهونه: وهو عدم تفسيره، لأن في التوراة أن الروح مما انفرد الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من عباده، فإذا لم يفسره - صلى الله عليه وسلم - لهم دل على نبوته ، وهم يكرهونها.

صفحہ 156