آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
ابن أبي خيثمة(3) ، ولابد منه لتصحيح الكلام، والمراد بهم بنو أمية، أي أذعنت لابن الزبير وتركت بني عمي، بني أمية، والله إن وصلوني... إلخ. وصلوني من قريب: لأنه ابن عباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وهم بنو أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وإن ربوني: بالضم أي كانوا علي أمراء، وبالفتح من التربية، والضم أنسب وأنصع. فآثر: من الأثرة، أي قدم ابن الزبير علي. التويتات: بطن من بني أسد، ينسب إلى تويت مصغرا، والأسامات: بطن منهم ينسب/ إلى أسامة بن أسد. والحميدات: بطن منهم ينسب إلى حميد بن زهير، وهذه الأبطن تجتمع مع خويلد بن أسد جد الزبير. وبني أسد: كذا عندنا مضببا، وصوابه: وبني حميد. برز: ظهر. يمشي القدمية: أي مشية التبختر، وهو مثل، أي برز يطلب معالي الأمور. لوى ذنبه: كناية عن تأخره وتخلفه عن سلوك الطريق الأسد، بعدم وضعه الأشياء مواضعها.
...4666- في أمره هذا: أي أمر الخلافة. لأحاسبن نفسي: أناقشها في معونته ونصره. ما حاسبتها: ناقشتها. وابن أخي خديجة: أي ابن ابن أخيها. يتعلى: يترفع. ولا يريد ذلك: أي أن أكون من خاصته. وما أراه يريد خيرا: في الرغبة عني. وإن كان لابد: أي الذي صدر منه لا فراق له منه. لأن يربني: أي يكون علي أميرا.
9- باب قوله عز وجل: " والمولفة قلوبهم ":
هم قوم أسلموا ونيتهم ضعيفة فيه، وإشراف يترقب بإعطائهم إسلام نظرائهم، " وفي الرقاب" - التوبة 60-: أي عتقها من الرق إما ابتداء أو بعد مكاتبتها.
صفحہ 103