فجر ساطع
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
...متوفيك: هذه في آل عمران -55- من قوله تعالى: " إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك " الآية، والتي في المائدة -117-: "فلما توفيتني"... إلخ: مميتك: قال ابن عطية: ( هذا لفظ ابن عباس ولم يفسر، ولابد أن يتمم إما على قول وهب بن منبه(1): توفاه الله بالموت ثلاث ساعات ورفعه فيها، ثم أحياه بعد ذلك عنده في السماء، وإما على قول الفراء(2) : هي وفاة موت، ولكن المعنى:/ إني رافعك ومتوفيك في آخر أمرك عند نزولك وقتلك الدجال، ففي الكلام تقديم وتأخير، أي لإجماع الأمة على أن عيسى حي، وأنه ينزل في آخر الزمان... إلخ، ثم نقل عن الحسن وابن جريج ومطر الوراق(1) وجماعة من العلماء أن معنى " متوفيك" قابضك من الأرض ومخلصك في السماء، فهو توفي قبض وتخليص)(2)، وقال في قوله: " فلما توفيتني": ( قبضتني إليك بالرفع والتصيير في السماء)ه(3).
...وقال البيضاوي: ( "متوفيك": أي مستوفي أجلك، ومؤخرك إلى أجلك المسمى، عاصما إياك من قتلهم، أو قابضك من الأرض من توفيت مالي... إلخ)(4)، وقال في قوله: " فلما توفيتني": (بالرفع إلى السماء، والتوفي أخذ الشيء وافيا) ه(5).
...وقال الجلال: ( "متوفيك": قابضك)(6)؛ ("توفيتني": قبضتني بالرفع إلى السماء)ه(7).
...وقال أبو عمر في التمهيد: ( الصحيح عندي قول من قال " متوفيك ": قابضك من الأرض، لما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من نزوله، وإذا حملت رواية ابن عباس على التقديم والتأخير إني رافعك ومميتك، لم يكن بخلاف لما ذكرناه) ه.
...4623- درها: لبنها. للطواغيت: الأصنام، أي لأجلهم، ( وذلك إذا نتجت الناقة خمسة أبطن، آخرها ذكر، بحروا أذنها أي شقوها، وخلوا سبيلها فلا تركب ولا تحلب)، قاله البيضاوي. يسبونها: تذهب حيث شاءت. لآلهتهم: لأجلهم. لا يحمل عليها شيء: ولاتحبس عن مرعى ولا ماء، كانوا ينذرونها لشفاء مريض أو قدوم غائب .
صفحہ 78