315

أي فرض، "كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" - البقرة 183-: المعاصي، فإنه يكسر الشهوة التي هي مبدؤها، واختلف في التشبيه في قوله: "كما"، فقيل هو على الحقيقة، فيكون صيام رمضان كتب على من قبلنا، وهو قول الحسن والسدي(2) والشعبي(3) وقتادة ، وورد فيه حديث مرفوع فيه مجهول، ولفظه: " صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم"، وقيل هو في مطلق الصوم دون وقته وقدره، وهو قول الجمهور، وروي عن معاذ وابن مسعود وغيرهما، وهو ظاهر صنيع المص، زاد الضحاك(1):" ولم يزل الصيام مشروعا من زمن نوح"، قاله في الفتح(2)، وعلى القول الأول اقتصر ابن العربي في العارضة، والدماميني في المصابيح.

...4501- يصومه أهل الجاهلية: ولعلهم اقتدوا في ذلك بشرع سابق، يعني وصامه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمر بصيامه كما يأتي. فلما نزل رمضان: أي نزل صومه، وكان نزوله في شعبان من السنة الثانية. صامه: أي عاشوراء.

...4502- يصام: أي فرضا في أول الإسلام. صام: أي عاشوراء.

...4503- اليوم عاشوراء: يعني وأنت مفطر. كان يصام: أي فرضا. ترك: أي فرضه وبقي ندبه. فكل: كأنه كان يرى جواز فطر الصائم المتطوع، وهو مذهب الشافعية دون المالكية، وكان غرض ابن مسعود رضي الله عنه تأكيد بيان نسخه.

...4504- وأمر بصيامه: أمر إيجاب.

.........25- باب قوله تعالى: " أياما معدودات":

صفحہ 21