184

فہم فہم

فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا: نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر

اصناف

متلمظا بنزيف الأشلاء،

ثملا بشميم الدم،

ضاحكا من حماقة الخصوم، •••

دعني أعترف:

كنت دائما مع القديم،

وجنديا من أشرس جنوده، (فأنا كما قلت لك: كهل خريفي غروبي!)

ومهما صال الجديد وجال،

وانتشى واغتر،

فما دمت قائما، فالقديم قائم في بتمامه؛

فأنا خط الرجعة، وجسر المتاب،

نامعلوم صفحہ