Explanation of the Four Principles
شرح القواعد الأربع
تحقیق کنندہ
خالد الردادي
ناشر
مؤسسة الرسالة
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٤هـ -٢٠٠٣م
اصناف
.................................................................................
_________
= ببعض، فالسبب الذي حملكم على هذا هو اتباع سنن الأولين والتشبه بالمشركين.
"قلتم –والذي نفسي بيده- كما قالت بنوا إسرائيل لموسى: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٨] ". موسى –﵇ لما تجاوز البحر ببني إسرائيل وأغرق الله عدوهم فيه وهم ينظرون، مروا على أناس يعكفون على أصنام لهم من المشركين، فقال هؤلاء لموسى –﵇: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أنكر عليهم وقال: ﴿إِنَّ هَؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ﴾ يعني: باطل: ﴿وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ لأنه شرك، ﴿قَالَ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٠]، أنكر عليهم –﵊ كما أن نبينا محمدًا –ﷺ أنكر على هؤلاء، ولكن هؤلاء وهؤلاء لم يشركوا، فبنوا إسرائيل لما قالوا هذه المقالة لم يُشركوا لأنهم لم يفعلوا، وكذلك هؤلاء الصحابة لو اتخذوا ذات أنواط لأشركوا ولكن الله حماهم، لما نهاهم نبيهم انتهوا، وقالوا هذه المقالة عن جهل، ما قالوها عن تعَمُّد، فلما علموا أنها شرك انتهوا ولم ينفذوا، ولو نفّذوا لأشركوا بالله ﷿.
فالشاهد من الآية: أن هناك من يعبد الأشجار، لأن هؤلاء المشركين اتخذوا ذات أنواط، وحاول هؤلاء الصحابة الذين لم يتمكن العلم في قلوبهم حاولوا أن يتشبهوا بهم لولا أن الله حماهم برسوله –ﷺ.
الشاهد: أن هناك من يتبرك بالأشجار ويعكُف عندها، والعكوف معناه: البقاء عندها مدة تقربًا إليها. فالعكوف هو: البقاء في المكان. =
1 / 32