القصة من زمن برهان نظام شاه راج مذهب الإمامية وحينها أصبحت مدينة ( أحمد نكر ) ذات رونق جديد بفضل العمارات والدكاكين والحدائق والحمامات المتعددة والأنهر الكثيرة . . . ولما شرع برهان نظام شاه بترويج هذا المذهب معتمدا على شاه طاهر فقد اسند المناصب والوظائف التي قررها أحمد نظام شاه بحري لأهل السنة إلى أتباع المذهب الشيعي وبنى لهم سورا ومسجدا عظيما وبركة وغرفا كثيرة في الجهة | | المقابلة لقلعة ( أحمد نكر ) وأصبحت مدرسة لهم .
وسمي هذا المكان ب ( خان الأئمة الاثنا عشر ) ووقف لهم قصبات ( جيور ) و ( سيور ) و ( راسيابور ) وبعض القرى الأخرى لنفقات السادة والطلبة والفضلاء من الشيعة ، جعل لهم طعاما يوزع عليهم يوميا لمرتين .
أما أسماء الأمراء المعروفين في ذلك العهد فهم : مير أحمد المخاطب بمير مرتضى خان تكتي ، وجنكيز خان ، وشرزه خان ، واعتماد خان ، وفرهاد خان يوسف ، وزمرد فرهاد خان ، ونعمت خان ، ورومي خان ، وصلابت خان كرجي ، وحكيم كاشي ، وصدر جهان ، واختيار خان ، وابهنك خان ، وفولاد خان حبشي ، وبساط خان ، وغالب خان شهيد ، وآتش خان ، وسيد منتجب الدين ، وعالم خان ميواتي ، وشمشير خان جبشي ، وسيد الهداد خان ، وسهيل خان ، وسيد جلال الدين ، وخواجه سهيل ، وقاسم خان ، وميرزا خان سبزواري ، وجمشيد خان ، وبهائي خان ، وجمال خان ، وبحري خان ، وأسد خان الرومي ، وبهادر خان الكيلاني كور ، وموثي خان وغيرهم .
صفحہ 19