496

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایڈیٹر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1421هـ - 2000م

پبلشر کا مقام

لبنان / بيروت

العجز : عدم القدرة على الممكن الذي لا يكون فيه شائبة الامتناع فإن عدم | القدرة على الممكن بالذات الممتنع بالغير ليس بعجز فإن الله تعالى لا يقدر على إعدام | المعلول مع وجود علته التامة - ولا يقال إنه تعالى عاجز عنه تعالى عن ذلك علوا كبيرا | فافهم واحفظ فإنه يخرج عن العجز في كثير من المغالطات ، ثم اعلم أن العجز على | الله تعالى محال لأن الاحتياج لازم للعجز والإجماع على أن الاحتياج نقص محال على | الله تعالى لأنه دليل الإمكان والحدوث فمن قال بعجزه تعالى فهو كافر . فإن قيل ، | فعليكم أن تقولوا يكفر المعتزلة لأنهم قائلون بعجزه تعالى لقولهم بأن طاعة الفاسق | | مراده تعالى ولكن لا يحصل وعدم حصول المراد عجز كما يشهد به تقرير برهان التمانع | - قلنا الإرادة عند المعتزلة قسمان إرادة قسر والجاء ، وإرادة تفويض وتخيير ، وتخلف | المراد عن الإرادة الأولى لا يجوز عندهم لأنه عجز وتخلفه عن الثانية جائز ليس بعجز | والمتعلق بطاعة الفاسق وإيمان الكافر هي الإرادة التفويضية دون القسريه ومثلوا للإرادة | التفويضية أن تقول لعبدك أريد منك كذا ولا أجبرك أي أنت مختار في الفعل والترك . |

( باب العين مع الدال المهملة )

العد : مصدر بمعنى الإحصاء يعني ( شمردن ) وجاء في اللغة بمعنى الإفناء | يعني فناكردن . وفي اصطلاح أهل الحساب كون عدد أقل بحيث إذا نقص من الأكثر | مرة بعد أخرى لم يبق منه شيء وفيه تداخل العددين المختلفين أن يعد أقلهما الأكثر أي | يفنيه . |

العدد : اسم ليس بمصدر ولهذا لم يدغم لئلا يلتبس بالعد المصدر وهو في اللغة | شمار وجاء بمعنى المعدود وفي تعريفه عند أهل الحساب اختلاف قال مولانا نظام | الدين النيسابوري في الرسالة الشمسية العدد كمية تطلق على الواحد وما يتألف منه | فيدخل الواحد في العدد وقيل إن العدد قسم الكم والكم ما ينقسم بالذات والواحد لا | ينقسم بالذات أقول من عرف العدد بهذا التعريف وأدخل الواحد في العدد يقول إن | العدد أعم من الكم المنفصل لأن الواحد منه ليس بكم فضلا عن أن يكون كما منفصلا | كما يفهم من الحواشي الحكيمية على الخيالية في مبحث الصفات وقيل المراد بالكمية | في التعريف المذكور ما يقع في جواب كم الاستفهامية لا المعنى المصطلح فلا إشكال | لأن الواحد يقع في جواب كم فإنه إذا سألك شخص بأنه كم رجل عندك فقلت واحد | فيقع الواحد في جواب كم الاستفهامية .

صفحہ 218