دستور العلماء
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
ایڈیٹر
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1421هـ - 2000م
پبلشر کا مقام
لبنان / بيروت
الطبيعة المطلقة : قال الزاهد رحمه الله تعالى إن الكلي يؤخذ على نحوين | يؤخذ من حيث هو ولا يلاحظ معه الإطلاق ويقال له مطلق الطبيعة وحينئذ يصح إسناد | أحكام الأفراد إليه لاتحاده معها ذاتا ووجودا وهو بهذا الاعتبار يتحقق بتحقق فرد | وينتفي بانتفائه وهو موضوع القضية المهملة إذ موجبتها تصدق بصدق الموجبة الجزئية | وسالبتها تصدق بصدق السالبة الجزئية ويؤخذ من حيث إنه مطلق ويلاحظ معه الإطلاق | لا بأن يكون الإطلاق قيدا له وإلا لا يبقى مطلقا بل بأن يكون عنوانا لملاحظته وشرحا | | لحقيقته ويقال له الطبيعة المطلقة وحينئذ لا يصح إسناد أحكام الأفراد إليه لأن الحيثية | الإطلاقية تأبى عنه وهو بهذا الاعتبار يتحقق بتحقق فرد ولا ينتفي بانتفائه بل بانتفاء | جميع الأفراد وهو موضوع القضية الطبيعية . |
الطبيعي : أي أمر طبيعي يقتضيه الطبع . وعند الحكماء علم بأحوال ما يفتقر إلى | المادة في الوجود الخارجي والتعقل كالإنسان باعتبار أنه نوع من أنواع الحيوان الذي | هو نوع من أنواع الجسم الطبيعي وإلا فالإنسان باعتبار الماهية داخل في العلم الأعلى - | وإنما سمي هذا العلم بالطبيعي لأنه يبحث فيه عن الجسم الطبيعي . |
الطباق : في اصطلاح البديع هو الجمع بين معنيين متقابلين بأي تقابل كان ولو | كان التقابل في الجملة أي في بعض الصور وبعض الأحوال ويكون ذلك الجمع بلفظين | من نوع واحد من أنواع الكلمة من اسمين نحو وتحسبهم أيقاظا وهم رقود . أو من | فعلين نحو يحيي ويميت ، أو من حرفين نحو لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت أو من | نوعين نحو أو من كان ميتا فأحييناه والطباق نوعان طباق الإيجاب كما مر - وطباق | السلب وهو أن يجمع بين فعلي مصدر واحد - أحدهما مثبت والآخر منفي أو أحدهما | أمر والآخر نهي - فالأول نحو ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة | الدنيا - والثاني نحو فلا تخشوا الناس واخشوني ، ويسمى الطباق عندهم بالتضاد | والمطابقة أيضا . |
الطب : علم يعرف به حفظ الصحة وبرء المرض وهو أقدم العلوم وأهمها ولذا | قدمه النبي [
] على سائر العلوم كما روي عنه عليه الصلاة والسلام العلم علمان علم |
الأبدان وعلم الأديان - والأحاديث المأثورة في علمه [
] بالطب لا تحصى وقد جمع | منها دواوين .
واختلف في مبدأ هذا العلم على أقوال كثيرة حكاها ابن أصيبعة في طبقات | الأطباء والمختار أن بعضه علم بالوحي إلى بعض الأنبياء وسائره بالتجارب لما روى | البزار والطبراني عن ابن عباس عن النبي [ $ ] أن نبي الله سليمان كان إذا قام يصلي رأى | شجرة نابتة بين يديه فيقول لها ما اسمك فتقول كذا فيقول لأي شيء أنت فتقول لكذا فإن | كانت لدواء كتبت وإن كانت من غرس غرست الحديث . حكي أن رجلا مصورا كان في | زمان ديوجانس الحكيم فترك التصوير وصار طبيبا فقال له أحسنت أنك لما رأيت خطأ | التصوير ظاهرا للعين وخطأ الطب يواريه التراب تركت التصوير ودخلت في الطب . | |
صفحہ 198