هذا ما حررناه في التعليقات على ذلك الشرح وإنما ذكرناه ها هنا طاعة لأمر | بعض الأحباب . وفي رؤية نبينا [
] ربه تعالى ليلة المعراج اختلفت الروايات . ولا يخفى | عليك أنه [
] أفضل الأنبياء وحبيب الله تعالى وبينه عليه الصلاة والسلام وبين الله تعالى | من الأسرار والرموز ما ليس بينه تعالى وبين غيره عليه الصلاة والسلام فإن جنابه عليه | الصلاة والسلام أقدس وأرفع نعم ما قال مولانا جمالي ذو الجمال والكمال رحمه الله . | ( موسى زهوش رفت زيك برتوصفات . توعين ذات مي نكري درتبسمي ) .
ورؤية الله تعالى في المنام في ( من رآني فقد رأى الحق ) إن شاء الله تعالى . |
الروث : في الخثى . |
( باب الراء مع الهاء )
الرهن : في اللغة الحبس وجعل الشيء محبوسا أي شيء كان بأي سبب كان | وفي الشرع هو حبس شيء بحق يمكن استيفاء ذلك الحق من ذلك الشيء وذلك الحق | هو الدين ويطلق على المرهون أيضا تسمية للمفعول باسم المصدر . |
الرهط : من الثلاثة أو من السبعة إلى العشرة كذا في مختصر الكشاف . |
( باب الراء مع الياء )
الريمياء : في الطلسم . |
الرياضي : هو العلم الأوسط فاطلبه هناك . |
الرياء : زيادة العمل الخير على المعتاد لإراءة الناس فلهذا يتصور في الصلاة | دون الصوم نعم يتصور في عدد الصوم . وبعبارة أخرى الرياء ترك الإخلاص في العمل | بملاحظة غير الله فيه . |
الريح : هو المتحرك من الهواء وله أسباب شتى لأنه قد يكون لاندفاع من جانب | إلى جانب يعرض له بسبب تراكم السحب وتزاحمها . وقد يكون لانبساط الهواء بالتخلخل | في جهة واندفاعه من جهة إلى جهة أخرى فيدفع الهواء المنبسط ما يجاوره وذلك المجاور | أيضا يدافع ما يجاوره فيتموج الهواء وتضعف تلك المدافعة شيئا فشيئا إلى غاية ما فيقف | وقد يكون لتكاثف الهواء لأنه إذا صغر حجمه يتحرك الهواء المجاور إلى جهة ضرورة | امتناع الخلاء وقد يكون بسبب برد الدخان المتصعد إلى الطبقة الزمهريرية ونزوله . |
صفحہ 106