ثم اعلم أن الدور نوع من التسلسل ويستلزمه وبيانه كما قرر المحقق السيد السند | الشريف الشريف قدس سره في حواشي شرح المطالع أن نقول إذا توقف ( أ ) على ( ب ) | و ( ب ) على ( أ ) كان ( أ ) مثلا موقوفا على نفسه وهذا وإن كان محالا لكنه ثابت على | تقدير الدور ولا شك أن الموقوف غير الموقوف عليه لنفس ( أ ) غير ( أ ) فهناك شيئان | ( أ ) ونفسه وقد توقف الأول على الثاني ولنا مقدمة صادقة هي أن نفس ( أ ) ليست إلا | ( أ ) وحينئذ يتوقف نفس ( أ ) على ( ب ) و ( ب ) على نفس ( أ ) فيتوقف نفس ( أ ) على | نفسها أعني نفس ( أ ) فيتغايران ثم نقول إن نفس نفس ( أ ) ليست إلا ( أ ) فيلزم أن | يتوقف على ( ب ) و ( ب ) على نفس ( أ ) وهكذا نسوق الكلام حتى يترتب نفوس غير | متناهية . ثم رد عليه بأن قولنا الموقوف غير الموقوف عليه وإن كان صادقا في نفس | الأمر فهو غير صادق على تقدير الدور . وإن سلم صدقه على تقدير الدور فلا شك أنه | يستلزم قولنا نفس ( آ ) مغائرة ( لآ ) فلا يجامع صدقه صدق قولنا نفس ( آ ) ليست إلا ( آ ) | انتهى .
وحاصل الرد أنه يلزم في بيان اللزوم اعتبار مقدمتين متنافيتين : إحداهما : أن | الموقوف عين الموقوف عليه لكونه دورا . وثانيتهما : للتغاير بينهما ليوجد توقفات غير | متناهية ولهذا مال السيد السند في تلك الحواشي إلى لزوم ترتب النفوس الغير المتناهية | ولله در الناظم . |
ساقيا دركردش ساغر تعلل تابكي
دورجون باعاشقان افتد تسلسل بايدش
صفحہ 80