دستور العلماء
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
ایڈیٹر
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1421هـ - 2000م
پبلشر کا مقام
لبنان / بيروت
وأما الثاني : فلأن حاصله أنه لو لم يحمل عليه نقيضه لكان يحمل عليه نفسه | بذلك الحمل وحمل الشيء على نفسه بهذا النحو يوجب عروض مأخذه له وذلك مستلزم | لعروض مأخذ الاشتقاق لنفسه فتكرر نوعه وهذا خلف . | | وأنت تعلم أن استلزام صدق المشتق على المشتق عروض المبدأ للمبدأ ممنوع . | ألا ترى أن المتعجب محمول على الكاتب وصادق عليه وأن التعجب غير عارض | للكتابة أقول ذلك الاستلزام إنما هو إذا كان الحمل ذاتيا والمتعجب محمول على | الكاتب حملا عرضيا . وقال بعض الفضلاء والأولى أن يقال في الضابطة إن كان مبدأه | قائما بنفس ذلك الكلي كالموجود والمفهوم والمعدوم والكلي فيحمل على نفسه لأنه من | جملة معروضات مبدئه وعروض المبدأ يستلزم صدق المشتق صدقا عرضيا وإلا فيصدق | عليه نقيضه وإلا فيحمل نفسه عليه بذلك الحمل وهو إنما يكون بعروض مأخذه له وهو | خلاف المفروض انتهى .
ومن جملة أحكام النقيضين أنهما لا يجتمعان ولا يرتفعان بخلاف الضدين فإنهما | لا يجتمعان ولكن يرتفعان . وها هنا اعتراض مشهور وهو أنا إذا أخذنا جميع | المفهومات بحيث لا يشذ عنه شيء فرفع جميع المفهومات من حيث المجموع نقيض | جميع المفهومات وذلك الرفع المذكور داخل في الجميع لأخذه بحيث لا يشذ عنه شيء | من المفهومات فيلزم أن يكون الجزء نقيض الكل وهو محال ضرورة أن النقيضين لا | يجتمعان والجزء والكل يجتمعان إذ لا يوجد الكل بدون الجزء وهكذا يتعرض على | تغائر النسبة للمنتسبين بأنا لا نسلم أن النسبة تكون مغائرة عنهما إذ لو كانت مغائرة | لكانت خارجة ونأخذ جميع النسب بحيث لا يشذ عنه شيء من النسب فكان بين الكل | والجزء نسبة وهي داخلة في الكل للأخذ المذكور فيلزم كون الشيء واحدا داخلا | وخارجا وهو محال .
والجواب أن اعتبار المفهومات والنسب لا يقف عند حد وعدم الزيادة بالأخذ | المذكور يقتضي الوقوف إلى حد فأخذ جميع المفهومات والنسب كذلك اعتبار للمتنافيين | وهو محال فجاز أن يستلزم محالا آخر .
واعلم أنهم خصصوا الأحكام بغير المفهومات الشاملة فاندفاع كثير من مواد | النقض والشبهات ظاهر قيل لا نسلم تلك الكلية أعني النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان | وسند المنع كذب لا شيء من الزمان بغير قار دائما مع كذب بعض الزمان غير قار | بالفعل أي في أحد الأزمنة وإلا فيلزم للزمان زمان . والحل أن الفعل وقوع النسبة لا ما | ذكر ولو سلم فيجوز كون الزمان ظرفا لوصفه قيل يصدق بعض النوع إنسان مع صدق | نقيضه أعني لا شيء من النوع بإنسان . قلنا أخرجوا القضايا الذهنية والغير المتعارفة عن | التناقض والعكوس والجزئية المذكورة ليست بمتعارفة إذ الإنسان لا يصدق على النوع | صدق الكلي على جزئياته . |
التنفيل : إعطاء شيء زائد على سهام الغانمين . | |
صفحہ 244