حكم إنكار الحديث المتواتر
السؤال
هل من أنكر حديثًا متواترًا في الأحكام أو في الاعتقاد يكون فعله من تكذيب الرسول ﷺ؟
الجواب
إذا كان مثله يعلم هذا؛ لأنَّه ليس كل أحد يعلم الحديث المتواتر، والمعروف عند العلماء أن الإنسان إذا أنكر أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة تحريمه، كتحريم الزنا أو السرقة أو شرب الخمر، أو أنكر أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة وجوبه كوجوب الصلاة والزكاة والصوم والحج، وليس له شبهة، وهو يعلم ذلك فقد كفر، أما الحديث المتواتر فإنه يخفى، وما كل أحد يعلم الحديث المتواتر، ولا يعرفه إلا الخاصة.