660

درة التنزیل و غرة التاویل

درة التنزيل وغرة التأويل

ایڈیٹر

د/ محمد مصطفى آيدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

پبلشر کا مقام

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

٨٦الآية الخامسة والعشرون منها
قوله تعالى: (فسوف تعملون) الأعراف: ١٢٣.
وقال في سورة طه ٧١: (..إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم.. .
وقال في سورة الشعراء ٤٩: (..إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم) .
للسائل أن يسأل فيقول: قال في سورة الأعراف: (فسوف تعلمون) ولم يقل في سورة طه، وإنما أدخل الفاء على قوله: (فلأقطعن) طه: ٧١، وأما في سورة الشعراء فإنه أتى ب سوف تعلمون مع اللام فقال: (فلسوف تعلمون) فما وجه اختلاف هذه، واختصاص بعض بمكان دون غيره؟
والجواب أن يقال: إن قوله تعالى: (فسوف تعلمون) من الوعيد المبهم المعرض بأي: فعلت بجهل ما تعرف من بعد نتيجته، وطرحت بذر شر، عند

2 / 674