39درة الضرع لحديث أم زرعدرة الضرع لحديث أم زرعAbu al-Qasim al-Rafi'i al-Qazwini - 623 ہجریأبو القاسم الرافعي القزويني - 623 ہجریناشردار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيعایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١١ هـ - ١٩٩١ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافCommentaries on Hadithsunusual aspects of hadith•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدخوارزم شاہجبل لقلتهم وقلة غنمهم، وهذا يصح على رواية الفتح، أي: بشق في الجبل كالغار ونحوه، وعلى رواية الكسر، أي: في طرف منه وناحية.قَالَ آخرون: المعنى بجهدٍ ومشقةٍ يحتملونها في معيشتهم، كما في قوله تعالى: (إِلا بِشِقِّ الأَنفُسِ).والمقصود: أني كنت في قومٍ قليلي العدد والمال، فلم يأنف من فقر قومي وضعفهم، فنكحني ونفاني إلى قومه، وهم أهل خيل وإبل.والأطيط: هاهنا صوت الإبل، وقد يسمى صوت غير الإبل أطيطًا.قولها: ودائسٍ ومنق، فقد قيل: الدائس البيدر، والمنق: الغربال، وقيل: الدائس الذي يدوس الطعام بعد الحصاد! تريد أنهم أصحاب زرع أيضا، ويروى1 / 55کاپیاشتراکAI سے پوچھیں