21

درہ ثمینہ

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

ایڈیٹر

حسين محمد علي شكري

ناشر

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ويقول: «باسم الله تراب أرضنا بريق بعضنا شفاء لمرضنا بإذن ربنا»، ففعلوا فتركتهم الحمى.
قال أبو القاسم طاهر بن يحيى العلوي: «صعيب» وادي بطحان دون الماجشونية، وفيه حفرة مما يأخذ الناس منه وهو اليوم إذا ربا إنسان أخذ منه.
قلت: ورأيت هذه الحفرة اليوم والناس يأخذون منها وذكروا أنهم جربوه فوجوده صحيحًا، وأخذت أنا منها أيضًا.
وحدثنا ابن زبالة عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة: أن رجلًا أتي به رسول الله ﷺ وبرجله قرحة، فرفع رسول الله ﷺ طرف الحصير، ثم وضع أصبعه التي تلي الإبهام على التراب بعد ما مسها بريقه.
فقال: «باسم الله ريق بعضنا، بتربة أرضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا» .
ثم وضع أصبعه على القرحة فكأنما حل من عقال.
ما جاء في ثمرها
روى مسلم في «الصحيح» من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ قال: «من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره شيء حتى يمسي» .
وروى البخاري ومسلم في «الصحيحين» من حديث سعدٍ أيضًا عن

1 / 42