485

دُرِّ نَثِير

الدر النثير والعذب النمير

ایڈیٹر

أطروحة دكتوراة للمحقق

ناشر

دار الفنون للطباعة والنشر

پبلشر کا مقام

جدة

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
جملة الحروف التي تدغم في هذا الفصل سبعة يجمعها قولك: (ثرد فبذل) وتكرر بعضها بتكرر كلماتها، لكنها تنحصر في ضربين:
الضرب الأول: أن يكون الحرف المدغم والحرف المدغم فيه في كلمة واحدة.
والضرب الثاني: أن يكونا (١) من كلمتين، وأعني بقولي (فى كلمة واحدة) مثل ما مر في باب الإِدغام الكبير حيث بينت معنى المثلين والمتقاربين في كلمة.
أما الضرب الأول فنوعان:
الأول: الثاء قبل التاء وذلك في قوله تعالى: ﴿أورِثتُمُوهَا﴾ (٢) في الأعراف والزخرف و﴿لَبِثْتَ﴾ (٣) و﴿لَبِثْتُمْ﴾ (٤) حيث وقع.
أظهر ذلك كله الحرميان وعاصم، وافقهم ابن ذكوان على الإِظهار في ﴿أورِثْتُمُوهَا﴾ (٥) خاصة وأدغم الباقون.
الثاني: الذال قبل التاء، وهو أصل مطرد وكلمتان:.
فالأصل ما جاء من لفظ ﴿أخذْتُمْ﴾ (٦) و﴿اتَخَذْتُمْ﴾ (٧) و﴿لَاتَّخَذْتَ﴾ (٨) حيث وقع، أظهره كله ابن كثير وحفص.

(١) في الأصل: (أن يكون) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٢) جزء من الآية: ٤٣ الأعراف و٧٢ الزخرف.
(٣) جزء من الآية: ٢٥٩ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٢٥٩ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٤٣ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ٨١ آل عمران.
(٧) جزء من الآية: ٥١ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٧٧ الكهف.

3 / 122