347

در نقی

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ایڈیٹر

د رضوان مختار بن غربية

ناشر

دار المجتمع للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

پبلشر کا مقام

جدة - السعودية

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
إِنَّ الذي سَمَكَ السَّمَاء بَنى لَنا ... بَيْتًا دَعَائِمُه أعَزُّ وأطْوَلُ
أرادَ: دعَائِمُه أعزُّ عَزِيزٍ، وأطْوَلُ طَوِيل (١) " آخر كلامه.
(وأكْبَر)، أفْعَل تَفْضِيل، وهو لاَ يُسْتَعْمَل مُجَردًا من "الألف" و"اللَّام" إِلأ مُضَافًا ومَوْصُولًا بـ"مِنْ" لفظًا وتقْديرًا. فلا يُجْزِي أنْ يقال: "اللهُ الأَكْبَر (٢) ".
٣١٢ - قوله: (ما لَمْ يَفْسَخْها)، فسخَ الشَّيْء يَفْسَخُه فسْخًا: إذا أبطَل الحكْم المُتَقدِّم وقد انْفَسَخ الأَمْرُ بِنَفْسِه، وانْفَسَخَ الشِّتَاء ونحْوُه: مَضَى.
٣١٣ - قوله: (فُروعُ أذُنَيْه)، جَمْع فَرْع: وهو أعْلَى الأُذن.
قال الجوهري: "فرْع كُل شَيْءٍ أعْلاَه (٣) ". وجمْعُه: فُرُوعٌ.
٣١٤ - (حَذْوَ مِنْكَبَيْه)، حَذو الشيْءِ (٤): مُقَابَلَتُه. وقد حَاذَ حَذْوًا ومُحَاذَاةً، فهو مُحاذٍ: إذا صار بِإزَائِهِ.
(وَمَنْكِبَيْه)، واحِدُها مَنْكِبٌ. قال الجوهري: "الَمنْكِبُ: مَجْتمعْ (٥) عَظْم العَضُدِ والكتِف (٦) ".
٣١٥ - قوله؛ (كوعُه)، بضم "الكاف"، ويقال فيه: كاعٌ أيضًا: وهو

(١) انظر: (الزاهر: ص ٨٤).
(٢) قال في المطلع: ص ٧٠: لأن "الألف" و"اللَّام" لا تجامع الإضافة، ولا "مِن".
(٣) انظر: (الصحاح: ٣/ ١٢٥٦ مادة فرع).
(٤) وحِذَاءَ الشيء. قالَهُ في (المصباح: ١/ ١٣٧).
(٥) هي الصَّواب، وفي الأصْل: جَمْعٌ وهو خَطَأ.
(٦) انظر: (الصحاح: ١/ ٢٢٨ مادة نكب).

2 / 188