در منظور
الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم
ناشر
بدون
اصناف
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم
ناشر
بدون
اصناف
= ابن عبادة بغسل، فاغتسل ﷺ، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها". قال العيني: "وصححه ابن حزم". قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذى" ١: ١٧٧: "في الاستدلال بهذين الحديثين على جواز التنشيف بعد الوضوء تأمُّلٌ، كما لا يخفى على المتأمل". وحديث معاذ: عند الترمذي ١: ٧٥ (٥٤): "رأيت النبي ﷺ إِذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه" وضعَّفه. وحديث سلمان الفارسي: عند ابن ماجه ١: ١٥٨ (٤٦٨) من طريق محفوظ بن علقمة، عنه: "أن رسول الله ﷺ توضأ، فقلب جُبَّة صوف كانت عليه، فمسح بها وجهه" قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" ١: ١٢٠: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وفي سماع محفوظ من سلمان نظر"، وفي "تهذيب الكمال" ٢٧: ٢٨٨: "روى عن سلمان الفارسي، يقال: مرسل" مضعفًا القول بالإرسال. وحديث أبي مريم إياس بن جعفر عن فلان رجل من الصحابة: "أن النبي ﷺ كان له منديل أو خرقة يمسح بها وجهه إذا توضأ" قال العيني: "رواه النسائي في "الكنى" بسند صحيح" انتهى. ثم هل يعارضه حديث ميمونة عند البخاري ١: ٣٧٥ (٢٦٦): "فناولْتُه خِرْقةً، فقال: بيده هكذا ولم يُردْها"؟ قال الحافظ في "الفتح" ١: ٣٦٣: "لا حجة فيه -على كراهة التنشيف- =
1 / 149