256دُرِّ مَنثُورالدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - 911 ہجریجلال الدين السيوطي - 911 ہجریناشردار الفكرپبلشر کا مقامبيروتاصنافInterpretation by NarrationOccasions of Revelation•علاقےشاممصرسعودی عرببھارتیمنمراکشسینیگال•سلطنتیں اور عہدمملوکطاہری (جنوبی یمن، تہامہ المقرانہ، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسی خانداندہلی کے سلاطینوَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وَقَالَت الْيَهُود لَيست النَّصَارَى على شَيْء﴾ قَالَ: بلَى قد كَانَت أَوَائِل النَّصَارَى على شَيْء وَلَكنهُمْ ابتدعوا وَتَفَرَّقُواوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج قَالَ: قلت لعطاء: من هَؤُلَاءِ الَّذين لَا يعلمُونَ قَالَ: أُمَم كَانَت قبل الْيَهُود وَالنَّصَارَىوَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله ﴿كَذَلِك قَالَ الَّذين لَا يعلمُونَ﴾ قَالَ: هم الْعَرَب قَالُوا: لَيْسَ مُحَمَّد على شَيْءقَوْله تَعَالَى: وَمن أظلم مِمَّن منع مَسَاجِد الله أَن يذكر فِيهَا اسْمه وسعى فِي خرابها أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُم أَن يدخلوها إِلَّا خَائِفين لَهُم فِي الدُّنْيَا خزي وَلَهُم فِي الْآخِرَة عَذَاب عَظِيمأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاسأَن قُريْشًا منعُوا النَّبِي ﷺ الصَّلَاة عِنْد الْكَعْبَة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام فَأنْزل الله ﴿وَمن أظلم مِمَّن منع مَسَاجِد الله﴾ الْآيَةوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وَمن أظلم مِمَّن منع مَسَاجِد الله﴾ قَالَ: هم النَّصَارَىوَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَمن أظلم مِمَّن منع مَسَاجِد الله﴾ قَالَ: هم النَّصَارَى وَكَانُوا يطرحون فِي بَيت الْمُقَدّس الْأَذَى وَيمْنَعُونَ النَّاس أَن يصلوا فِيهِوَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله ﴿وَمن أظلم مِمَّن منع مَسَاجِد الله﴾ الْآيَةقَالَ: هم الرّوم كَانُوا ظاهروا بخْتنصر على بَيت الْمُقَدّسوَفِي قَوْله ﴿أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُم أَن يدخلوها إِلَّا خَائِفين﴾ قَالَ: فَلَيْسَ فِي الأَرْض رومي يدْخلهُ الْيَوْم إِلَّا وَهُوَ خَائِف أَن تضرب عُنُقه وَقد أخيف بأَدَاء الْجِزْيَة فَهُوَ يُؤَدِّيهَاوَفِي قَوْله ﴿لَهُم فِي الدُّنْيَا خزي﴾ قَالَ: أما خزيهم فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ إِذا قَامَ الْمهْدي وَفتحت الْقُسْطَنْطِينِيَّة قَتلهمْ فَذَلِك الخزي1 / 264کاپیاشتراکAI سے پوچھیں