258

در کامین

Al-Durr al-Kamin bi-Dhayl al-ʿIqd al-Thamin fi Tarikh al-Balad al-Amin

اصناف

أنشدني في يوم الخميس ثامن عشري ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثمانمائة قوله : خلوت بليلى بعد إذن وليها وكان الولاء للعم في بيت خالها وطفت بها سبعا وفزت بحجرها وأمعنت بالتقبيل في صحن خالها وقوله : سألت حبيب القلب وصلا وقد بدا بقد كغصن والعذار مسلسل وأبدى حديثا كالنسيم معنعن بإسناد وعد قلت هذا مسلسل وقوله : شكوت للحب هيامي وما أجج من نار بقلبي تزيد فمال بالعجب وقال اصطبر يا عاشقي في الحب هل من مزيد وقوله : سائلني عن خبري والمبتدى وجاء المنى عرفته قضيتي فقال تنجزه بمنى وقوله : أتيت قاضي الحب أشكوا له من هجر ظبي طبعه الالتفات فوقع الحكم عليه بأن يجود بالوصل بغير التفات وقوله وكتب به إلى الوالد : سلام الله من عبد فقير على التقوى ذخري واعتضادي جزاه الله عنا كل خير بحضرته إلى يوم التناد فكم من منة بعد أخرى له وصلت إلينا مع أيادي سألت الله يبقيه زمانا كنا والداه ذخري واعتمادي ويحرسهم ويشملهم بحفظ على رغم الحواسد والأعادي وأنشدني قوله وكتب به على كتاب والدي تقي الدين ابن فهد «نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب» : الحمد لله الذي هدانا لدينه القويم وارتضانا سبحانه من ملك ما أحكمه سبحانه سبحانه ما أعظمه جل عن الأشباه والأنداد والظن بالزوجة والأولاد أرسل فينا المصطفى محمدا فصاننا وقادنا إلى الهدا فنشكر الله الذي علمنا ما لم نكن نعلم إذ جهلنا وبعد فالفحص عن المقال بما روي عن نسب الرجال حرره سيدنا الرباني شيخ الحديث صاحب المعاني من فاق بالحذق وبالبلاغه لذاك من أبريزه قد صاغه أعني قد حصن بالتمكين سيدنا الحبر تقي الدين فديته من متقن أمين نجل إمام القوم نجم الدين أيضا ويسمى في الورى ابن فهد لله من حبر رضي فهد فهو الذي ما مثله في البلد في علمه ونقله والسند أعني بها أم القرى ومكة جاءت بذا للآيات ثم بكة ألف من إبلاغه كتابا أيا لعمري ولقد أصابا سبق اسمه نهاية التقريب ليكمل التهذيب والتذهيب حاشا له بإسنادي مناسب من ماهر بصنف أو طالب أيا لعمري لقد أجاد وأجمع في مدة يسيرة أو في جمع فالله يبقيه مع الأولاد أيضا ويحميه من الأعادي نعم ويبقي له الجناب الفخري كذا الشجاع بهجتي وفخري ثم الصلاة والسلام الجم على النبي القرشي الأمي والآل والأصحاب والقرابة ما هطلت على البرايا سحابة 216 محمد بن قاسم بن علي الأسلمي المكي.

الشهير بالأبيني.

أخو جعفر بن أحمد بن عبد المهدي الآتي [586] لأمه.

سمع على الوالد التقي ابن فهد ختم «صفوة الصفوة لابن الجوزي» ، وبعض مجلس من «الشفاء».

وأجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الفضل ابن ظهيرة.

مات في شعبان سنة تسع وأربعين وثمانمائة .

217 محمد بن قريش بن داود.

رأيت رسم شهادته في ورقة مؤرخة رابع عشر الحجة سنة أربعين وسبعمائة.

218 محمد بن قيس.

حجازي تابعي ثقة.

من ترتيب ثقات العجلي للهيتمي.

صفحہ 264