668

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

وكتب الإنشاء بالقاهرة ودمشق، وولي كتابة السر بحلب، وتوفي ليلة الأحد العاشر من شوال سنة أربع وستين وسبع مثة بدمشق.

وكان جميل المحاضرة، جم الفوائد، كثير الحفظ والاستحضار، قدوة في فنون الأدب رأسا في صناعة الإنشاء ماهرا في النظم والتثر(1)، ومن شعره: الحاظه رماني وذيت من هبره وييه ان ت مالي سواه خصم فاي ه قاتلي بعشه وله: ان عيني مذ غاب شخصك عنها يأمر الشهد في كراها وينهى بدموع كأثهن الغوادي لا تسل ما جرى على الخد منها وله: يا من أتاه أهل المودة أولم أنا محبك حقا إن كنت في القوم أو لم يا ساحبا ذيل الهوى في الصبا أبليته في الغي وهو القشيب فاغسل بدمع العين ثوب التقى ونقه من قبل عضر المشيب 454 خليل بن قراجا بن دلغادر، الأمير غرس الدين ابن الأمير زين الدين الثركماني البوزوقي كبير الثركمان بالبلاد الحلبية ونائب الشلطنة بناحية الأبلستين (2).

والتنبيه في الوصف والتشبيه، وكتاب المحاراة والمجاراة، وكتاب ألحان السواجع بين المنادي والمراجع".

(1) كتب آحدهم تعليقا بحاشية الأصل نصه: لينظر المتأمل إلى بشاعة ما وصم به هذا المؤلف مع رسوخ قريحته في الأدب ليعلم أن الجواد قد يكبو، والكمال لأشرف المرسلين.

(2) ترجمته في: الدرر الكامنة 2/ 178، والنجوم الزاهرة 11/ 309، ولم يذكر المصنف في ترجمته سوى الاسم، لذلك كتب الناسخ "كذا". وستأتي ترجمة اخيه سولي بن قراجا في حرف السين من هذا الكتاب :

صفحہ 78