391

دیوان معانی

ديوان المعاني

ناشر

دار الجيل

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
(وحكى اخضرارٌ شابَ وجنتها ... قَرصَ الأكفَ أديمَ وجنتِها)
(فأتتك مُكملةً محاسنُها ... تختالُ في أثوابِ زينتها)
(فشعارُها صفوُ اللجينِ ومن ... ذهبٍ مصوغٌ ثوبُ بِذلتها)
(تُهدي إلى الأرواح من بُعدٍ ... تُخفَ السرورِ لطيبِ نشوتها)
(ويصونها مسرَى روائحها ... من أن تباشرَها بشمَّتها)
(فاشربْ عليها من شقيقتها ... في نعتِ رَيَّاها وصبغتها)
(واعطفْ عنانِ النفسِ عن فكرٍ ... راحت معذّبة بفكرتها)
وقال ابن طباطبا العلوي في الأترج:
(ريحانةٌ في إصفرارِ مهديها ... شبهتها بعدَ فكرةٍ فيها)
(أحبةً لم تُصخ لعاذلها ... تُسدً آذانها بأيديها)
فأورد المعنى في بيتين فقصر من غرابة معناه. وجعلت دستنبوية مقفعة في غصن آس فسقطت فناولنيها بعض الأحبة فقلت:
(وأصفرُ يهوي من ذؤابةِ أخضر ... كما انقضَ نجمٌ في الدجنةِ ثاقبُ)
(له شعبٌ تهوي على سَرَواتهِ ... كمثلِ بنانِ الكفَ يلويه حاسب)
(فناولنيهِ ذو دلالٍ كأنما ... لهُ الشمسُ أمٌ والبدورُ أقارب)
(فأصبح مشهورَ الجمالِ مشهرًا ... له الحسنُ خدنٌ والملاحةُ صاحب)
وقال بعضهم في الأترج:
(لها وَرَقٌ ريحها ريحهُ ... وما ذاك في غيرهِ لو طلب)
(كأن تعطف أوراقها ... أكفٌ تشيرُ إلى من تحب)
(وقال ابن خلاد في شجر الزيتون:
(إذا ذلت الأشجارُ يومًا لجفوةٍ ... فإنَ لها عزَ القناعةِ والصبرِ)
(تصرفُ في اللذاتِ من كلِّ مطعم ... تصرفَ زيد آخذًا بقفا عمرو)

2 / 36