335

دیوان معانی

ديوان المعاني

ناشر

دار الجيل

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
(طفلٌ ولكنْ أمرهُ عجبٌ ... قد عاد بعد كهولةٍ طفلا)
(قد كانَ حمل ليلتين فلم ... ترَ مثله طفلًا ولا حملا)
(ومن العجائبِ أن يعودَ فتى ... في سبعَ عشرةَ ليلةً كهلا)
وقال السري:
(قمْ يا غلامُ فهاتها في كأسِها ... كالجلنارةِ في جنى نِسرين)
(أو ما رأيت هلال شهرك قد بدا ... في الأفقِ مثل شعيرة السكّينِ)
جعل الزجاج كأسًا ولا يقال كأس إلا إذا كانت مملوءة، ولا أعرفه سبق إلى هذا التشبيه. وقال بعضهم:
(والجوُ صافٍ والهلالُ مشنّفٌ ... بالزُّهرة الزَّهراءِ نحو المغربِ)
(كصحيفةٍ زرقاءَ فيها نقطةٌ ... من فضةٍ من تحت نون مذهبِ)
جعل النقطة تحت النون والعادة أن تكون فوقها. وقلت:
(وللعيد رينَ للعيونِ هلالهُ ... فرمقنَ منهُ حاجبًا مقرونا)
(يبدو ويبدو النجمُ فوقَ جبينهِ ... وكأنَ جُنحَ الليلِ ينقطُ نونا)
وقد استحسنت للعلوي الأصفهاني قوله:
(لاحَ الهلالُ فُويْقَ مغربهِ ... والزهرةُ الزهراءُ لم تغب)
(تهوي دوين مغيبها فهوتْ ... تبكي بدمعٍ غيرِ منسكب)
(فكأنها أسماءُ باكيةٌ ... عندَ انفصامِ سوارِها الذَّهبِ)
ومن البديع قول الآخر:
(لم أنس دجلةَ والهوى مُتضرِّم ... والبدرُ في أفقِ السماءِ مُغرِّبُ)
(فكأنها فيه رداءٌ أزرقُ ... وكأنه فيها طرازٌ مُذهبُ)
حق الدجى أن تؤنث لأنها جمع دجية. وقلت:
(كأنَ الهلالَ الشهرَ قطعة دملج ... تلوحُ على أعضاء معتكر غاس)
(ترى الزهرةَ الزهراء تهوي وراءه ... كما مرَ سهمٌ قاصدٌ نحوَ قرطاسِ)

1 / 341